معرض دمشق الدولي: رمز السيادة الوطنية وقوة الاقتصاد السوري
أكد الصناعي الحلبي تيسير دركلت في تصريح أن لمعرض دمشق الدولي أهمية رمزية تتعلق بالسيادة الوطنية وقوة الاقتصاد السوري، مشيراً إلى أن آخر دورة للمعرض كانت في عام 2019 وتوقفت منذ ذلك الوقت.
وأشار دركلت إلى أن الدورة 62 من معرض دمشق هي الأولى بعد التحرير والانفتاح الاقتصادي ورفع جزئي للعقوبات. وأكد أن المعرض يمثل فرصة لتسويق منتجات التجار والصناعيين السوريين، مما ينعكس إيجاباً عليهم وعلى الاقتصاد الوطني، ويمثل فرصة للشركات من دول أخرى لعرض منتجاتها والاستفادة من خبراتها، مما يسهم في إقامة شراكات اقتصادية تعيد للاقتصاد السوري بريقه بعد سنوات الحرب المدمرة، لافتاً إلى إمكانية توقيع عدد من الاتفاقيات التجارية بين سوريا والدول المشاركة.
وتوقع دركلت مشاركة دولية كبيرة ومميزة مع عودة العلاقات بين سوريا والعديد من دول العالم إلى وضعها الطبيعي، ورأى أن المعرض يبعث برسالة إلى الجميع بأن الاقتصاد السوري عاد إلى الواجهة على المسار الصحيح، مما يعزز الاقتصاد الوطني ويعيد بناء القطاعات الاقتصادية والصناعية والزراعية والخدمية التي تضررت، مع تحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
وختم دركلت بالتعبير عن أمله في أن يشكل معرض دمشق لهذا العام بداية الانتعاش الاقتصادي لسوريا وعودته إلى سابق عهده، مشدداً على أن النتائج النهائية للمعرض ستحدد ذلك، مما يفتح صفحة جديدة في الاقتصاد السوري عنوانها الإنتاج وتبادل الشراكات والخبرات مع دول العالم.

