القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

استهلاك السوريين من القهوة يصل إلى 100 طن سنوياً مع زيادة في الاستيراد بنسبة 400%
اقتصاد

استهلاك السوريين من القهوة يصل إلى 100 طن سنوياً مع زيادة في الاستيراد بنسبة 400%

أكد عمر حمود، رئيس الجمعية الحرفية لمحلات القهوة، أن سعر الكيلوغرام من البن مرتفع جداً وغير معقول رغم توافر الأسواق بكميات كبيرة من المنتجات بعد التحرير، وفي مقدمتها القهوة التي أصبحت متاحة بأصناف متنوعة وزادت محلات بيعها بما في ذلك على الأرصفة، مما يفرض أن يكون سعرها أقل وليس العكس. أوضح حمود أن بعض الباعة يبيعون الكيلو من البن بأسعار تتراوح بين 160 إلى 170 ألف ليرة وآخرون بـ120 ألف ليرة، رغم أن حبة البن تبقى ذاتها، ويتم رفع الأسعار بتعلية اسم أو ماركة معينة، مما يخلق عبئاً على الناس الذين أصبحوا مضطرين لشراء القهوة بكميات قليلة. وأضاف أن الاختلاف في الأسعار بين البائعين بلغ نسباً تتراوح بين 20 و30 في المئة وأكثر.

فيما يتعلق بتحديد سعر البن، أشار حمود إلى أن معظم الباعة يتصرفون بشكل مستقل، والدليل هو تنوع الأسعار من مكان لآخر، بالرغم من أن حبة البن تقتصر على ثلاثة أنواع تختلف في الحجم والمصدر، مما يحدد ثلاث تسعيرات لها بغض النظر عن العلامة التجارية التي يستغلها البعض لرفع الأسعار، طارحاً أن الجمعية لم تتلق أي توجيهات تحدد سعر المواد حتى يتم تعميمها.

وأشار حمود إلى خروج بعض الأفراد عن إطار الجمعية واتخاذهم أساليب عمل فردية، حيث يقومون بتعبئة القهوة وبيعها بشكل غير قانوني، وأحياناً يضعون أسماء مشهورة على العبوات ويبيعونها كما يرغبون، في ظل استحالة متابعة جميع المخالفات. فيما يخص زيادة الأسعار، أرجع حمود السبب لارتفاع الأسعار عالمياً نتيجة كوارث طبيعية وارتفاع سعر الصرف المحلي، ما يؤدي للتجار إلى رفع الأسعار دون انخفاضها مرة أخرى. وأضاف أن نسبة استيراد البن قد زادت أربعة أضعاف لتصل إلى 100 طن سنوياً، مما يعكس زيادة الاستهلاك.

وفيما يتعلق بالخلط والغش في البن بمواد أخرى مثل الحمص، نصح حمود المستهلكين بشراء حبات البن وطحنها في المنزل لضمان الجودة، مشيراً إلى أن الغش يمكن كشفه من خلال بعض الخصائص مثل الحموضة والكثافة والرواسب وكذلك الرائحة.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك