جاري التحميل الآن
مبادرة "إحياء وطن" لدعم ذوي المفقودين والحد من خطر الألغام في حمص

مبادرة “إحياء وطن” لدعم ذوي المفقودين والحد من خطر الألغام في حمص

أقامت منظمة “إحياء وطن” بالتعاون مع المساعدات الشعبية النرويجية فعالية بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين في مركز ثقافة حمص، تحت رعاية وزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح.

انطلقت الفعالية بمعرض فني في المركز الثقافي، عرض أكثر من مئة لوحة تروي حكايات المختفين، وتبع المعرض مؤتمر في قاعة سامي الدروبي، بدأ بدقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية. وذكر ربيع جندية مدير الطوارئ في حمص، أهمية دعم أهالي المفقودين لمعرفة مصير أحبائهم، مؤكداً أن قضية المختفين لا تُنسى مع الزمن، وأن الألغام التي زرعها النظام تعيق التعافي وبناء وطن آمن.

وأشار الدكتور غانم طيارة، رئيس مجلس إدارة “إحياء وطن”، إلى أن الفعالية تهدف لمناقشة قضية المختفين وكيفية التعامل مع الألغام المتبقية، وذكر أن تقرير المنظمة النرويجية يشير لوجود لغم في كل كيلومتر بسوريا، مؤكداً الحاجة لدعم جهود إزالة الألغام خاصةً في القصير وتدمر.

وأثنى كريس تينيللي، المدير القطري للمساعدات النرويجية، على جهود الحكومة السورية والمجتمعات المحلية في معرفة مصير المختفين وإزالة الألغام، موضحاً التزام المنظمة بدعم أهالي الضحايا نفسياً ومعنوياً.

وأكد الدكتور أحمد سيفو على تعريف جريمة الإخفاء القسري وفق قانون روما وضرورة مساعدة الأهالي في معرفة مصير ذويهم بعد 14 عاماً من الألم.

وبيّن ميسرة أبو عبدالله، قائد فرق الهندسة، أن مخلفات الحرب تقتل الأحلام قبل الأرواح وأن المسؤولية الأخلاقية تحتم تطهير الأرض للمستقبل الآمن.

وتحدث المحامي رشدي الشيخ رشيد عن تجربته مع الاعتقالات التعسفية في عهد النظام السابق، مشيراً إلى تأثير اللوحات التي عرضت، متعهداً ببناء سورية جديدة.

وأبرز الدكتور خضر السومري أهمية إنشاء سجل وطني موحد للمفقودين، داعياً إلى شراكات دولية لحماية الأدلة والشهود وإقامة مركز توثيق للمختفين في كل مدينة سورية.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك