جاري التحميل الآن
تفاقم أزمات الزراعة السورية بسبب غياب الإرشاد والبحوث وصيحات المزارعين تتواصل

تفاقم أزمات الزراعة السورية بسبب غياب الإرشاد والبحوث وصيحات المزارعين تتواصل

يتعرض المزارع السوري منذ فترة طويلة لسلسلة من المشكلات المتلاحقة، بدءاً من نقص المياه وتغيرات الطقس وحتى ارتفاع تكاليف الزراعة وانتشار الأمراض النباتية والحيوانية. كثير من هذه التحديات يصعب التغلب عليها بسبب عوامل واضحة. هنا يأتي دور الجهات المعنية، مثل دوائر التوجيه الزراعي والهيئات البحثية، باعتبارها الحصن الأول للزراعة والفلاح.

تؤكد الخبيرة الزراعية انتصار الجباوي على ضرورة التكامل بين التوجيه الزراعي والبحوث، حيث يعد هذا التعاون أساسيًّا لتطوير ونقل تقنيات زراعية حديثة وتحليل مشكلات القطاع الزراعي وتوجيه البحوث نحو حلول عملية لتحقيق التنمية الزراعية الدائمة وزيادة الإنتاجية. وأشارت إلى أن جهود البحوث العلمية والتوجيه الزراعي تعد محورين رئيسيين في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز النمو المستدام للزراعة.

تشير الجباوي إلى أن الاتصال المفقود بين التوجيه والبحوث يؤثر سلبًا على المزارعين الذين يواجهون العديد من المشكلات، مثل ظهور آفات جديدة وفشل بعض المحاصيل رغم كافة التدابير المتخذة، بالإضافة إلى مواجهة مشكلات في تحسين القطيع.

وأوضحت الجباوي أن التوجيه الزراعي يعاني من نقص آليات الرصد العلمي الدقيق والمنهجي للمشكلات، حيث لا توجد بيانات دقيقة وتقارير موحدة لتصل إلى المراكز البحثية كي تكون نقطة بدء لبحوث مفيدة. بينما يمتلك البحث العلمي خبرات وتجاربا واعدة، يبقى السؤال حول كيفية نقل هذه النتائج للمزارعين. تشير الجباوي إلى أن الحل يكمن في رفع مستوى التكامل بين التوجيه والبحوث، من خلال نظام رصد موحد وتغذية راجعة مستمرة.

تحذر الجباوي من استمرار الانفصال بين البحث والتوجيه، مما قد يؤدي إلى خسارة الزراعة ومزارعيها، داعيةً إلى تحرك عاجل من الجهات المعنية لتفادي هذه العواقب.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك