جاري التحميل الآن
انطلاق حملة “دير العز” من دير الزور لتأكيد الإعمار كأولوية بعد الدمار

انطلاق حملة “دير العز” من دير الزور لتأكيد الإعمار كأولوية بعد الدمار

انطلقت مساء اليوم من الملعب البلدي في دير الزور فعاليات حملة “دير العز”، التي تهدف إلى دعم مشاريع إعادة البناء وتحسين الخدمات في المحافظة، وسط حضور واسع من الشخصيات الرسمية وأهالي المنطقة. وأكد المشاركون أن الإعمار في دير الزور يمثل واجبًا وطنيًا، مشددين على أن أبناء المحافظة الذين تصدوا للإرهاب سيواصلون جهود البناء مع جميع السوريين لتحقيق مستقبل واعد.

تركز الحملة على تمويل مشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة ودعم قطاعات الصحة والتعليم، وتعزيز الأمن الغذائي والإسكان، عبر قنوات تبرع متعددة تشمل صناديق ميدانية، حوالات مالية، وحسابات مصرفية.

وزير الإعلام أكد أن دير الزور والجزيرة السورية لن تبقيا في الظل، مشددًا على أن الدمار مؤقت، والإعمار قادم بجهود أبناء الوطن. كما أكد وزير الثقافة على أن أبناء دير الزور جسّدوا الانتماء الوطني بصمودهم، وأن الثقافة لا تنفصل عن التنمية.

من جهته أشار وزير الصحة إلى التدهور الكبير في القطاع الصحي، مؤكدًا التزام الوزارة بإعادة بناء المشافي وتزويدها بأجهزة حديثة.

وصف محافظ دير الزور الحملة بأنها بداية لمرحلة جديدة من العمل المجتمعي، مشيرًا إلى أن أكثر من 20 حياً في المدينة تعرض لدمار شديد، ما يجعل إعادة الإعمار أولوية ملحة. كما شدد مستشار الرئاسة على أن تضحيات أبناء المنطقة كانت أساس الانتصار، وأن المرحلة الحالية تتركز على البناء.

مدير التربية أوضح أن القطاع يعاني من دمار واسع، حيث تحتاج أكثر من 440 مدرسة إلى إعادة تأهيل جزئي أو كلي.

تأتي حملة “دير العز” ضمن جهود وطنية لتحقيق إعادة البناء في المناطق المتضررة، وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات.

تهدف حملة “دير العز” إلى أن تكون أكثر من مجرد فعالية، بل إعلان وطني بأن دير الزور تنهض من رماد الدمار بفضل إرادة أبنائها، لتحويل المعاناة إلى مشاريع بناء والصمود إلى خطوات نحو المستقبل. هكذا تبدأ سوريا الجديدة من قلب دير الزور، حيث لا يُهزم العزيمة.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك