جاري التحميل الآن
ارتفاع جديد في أسعار المواد الأساسية في أسواق دمشق.. مواطنون: لا يوجد مبرر منطقي

ارتفاع جديد في أسعار المواد الأساسية في أسواق دمشق.. مواطنون: لا يوجد مبرر منطقي

الحرية- ميليا إسبر:
شهدت متاجر دمشق زيادة كبيرة في أسعار السلع الأساسية وكذلك الخضروات والفاكهة بعد فترة من الاستقرار، مما أثار قلق الأفراد خصوصًا أصحاب الدخل المحدود، حيث أن الأسعار لم تعد تتماشى مع قدرتهم الشرائية.

100 ألف ليرة

تعبر السيدة منى عبد الرحمن عن استيائها من ارتفاع الأسعار مجددًا، حيث يقوم كل بائع بتحديد أسعاره وفقًا لمزاجه. وتؤكد أن عائلتها تحتاج إلى 100 ألف ليرة يوميًا كحد أدنى لتلبية الاحتياجات الأساسية من الغذاء والشراب فقط، مشددة على ضرورة وضع حلول لضبط الأسعار لأن الراتب لا يكفي لأكثر من أسبوع واحد.

غير مقبولة

يضيف محمد هواش (متقاعد) أن الأسعار غير مقبولة بالمقارنة مع الدخل، ويفتقد لسبب منطقي، إذ تعم الفوضى في الأسواق، حيث يتراوح سعر كيلو الكوسا بين 8-10 آلاف ليرة، وثمن البطاطا 6 آلاف ليرة، بينما البامية ما بين 15-20 ألف ليرة، في حين لا تزال أسعار الفواكه بعيدة عن متناول الأفراد مثل التفاح الذي يتراوح بين 8-12 ألف ليرة وفق نوعه والعنب 10 آلاف ليرة، متسائلًا عن كيفية شراء هذه الضروريات براتب تقاعدي لا يتجاوز 800 ألف ليرة.

ارتفاع كافة الأسعار

من جهته، أكد أمين سر جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها والخـبير الاقتـصادي عبد الرزاق حبزة في تصريحه أن هناك تزايدًا في أسعار كل الأصناف، موضحًا أن المواد تنقسم إلى مجموعتين، مستوردة ومحلية، ولكل منها مبررات لزيادة أسعارها. فالمستوردة تتأثر بتغير سعر الصرف، حيث ارتفع الدولار الرسمي مؤخرًا من 10.5 آلاف ليرة إلى 11.5 ألف ليرة، أما في الحوالات غير الرسمية وصل إلى 13 ألف ليرة، مما أدى إلى زيادة أسعار السلع المستوردة مثل الزيت والسمنة والشاي والسكر والأرز.
أما بالنسبة للمنتجات المحلية، فإنها تعتمد على الإنتاج الزراعي، فقد زاد سعر صحن البيض من 25 ألف ليرة إلى 40 ألف ليرة نتيجة حظر استيراد البيض والاعتماد على الإنتاج المحلي، بالإضافة إلى تأثير ارتفاع درجات الحرارة، كما ارتفعت أيضًا أسعار الخضار والفواكه والجوز والفليفلة والباذنجان بسبب موسم المكدوس. ولفت النظر إلى أن التغيرات المناخية مثل الجفاف ونقص الأمطار أثرت على المحاصيل الزراعية مما أدى إلى تراجع الإنتاج بشكل ملحوظ، بجانب زيادة تكاليف نقل البضائع من مناطق الإنتاج إلى الأسواق، مشيرًا إلى أن كل هذه العوامل أسهمت بشكل رئيسي في زيادة أسعار السلع والمنتجات.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك