إطلاق بوابة لربط المتخرجين بفرص التوظيف.. تعزيز التعليم السياحي بخطوات ترفع من الكفاءة العملية
تلعب السياحة دورًا أساسيًا في دعم الاقتصاد القومي، إذ تُعتبر من القطاعات الاقتصادية المهمة، فتسهم في توفير الوظائف واجتذاب الاستثمارات، إلى جانب تعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب.
مع التطورات المستمرة في متطلبات السوق السياحي الدولي، يصبح من الضروري على البلدان النامية، من بينها سوريا، مجاراة هذه التحولات لضمان القدرة على المنافسة.
وفي هذا السياق، خصصت وزارة السياحة السورية اهتمامًا كبيرًا لتطوير التعليم في مجالي السياحة والفندقة، كونه إحدى ركائز تحسين الخدمات السياحية في البلاد. تعمل الوزارة على إعداد كوادر مؤهلة تواكب التطورات العالمية في هذا القطاع لدعم جودة الخدمات وجذب السياح من مختلف أنحاء العالم.
أوضح عبد الله حلاق، مدير المكتب الإعلامي والتنسيق بوزارة السياحة، أن التعليم السياحي يشكل أولوية إستراتيجية حالياً. أشار إلى أن الوزارة قامت بتحديث المناهج وتبني طرق تدريس مبتكرة تتماشى مع المعايير الدولية. وأضاف أن الظروف الحالية تتطلب التركيز على تأهيل الكوادر السياحية والفندقية بأعلى مستوى، مع توفير برامج ومناهج حديثة تمنح الطلاب المهارات اللازمة للنجاح في سوق العمل محليًا ودوليًا.
كما أكد حلاق على أهمية استخدام التكنولوجيا في التعليم عبر الرقمنة وتطوير منصات تعليمية تفاعلية تتيح التعلم عن بُعد، ما يوفر فرصًا تعليمية أكثر تنوعًا ويزيد من عدد المستفيدين.
وأشار أيضًا إلى التعاون مع القطاع الخاص، مبينًا أن هذه الشراكات تُتيح للطلاب فرصة الحصول على تدريب عملي، مما يعزز مهاراتهم ويسهل دخولهم إلى سوق العمل عقب التخرج.
وفي خطوة لربط التعليم بسوق العمل، أعلن حلاق عن إطلاق منصة تفاعلية لربط الخريجين بفرص العمل في المشاريع السياحية بالمناطق المختلفة في سوريا، ما يُسرّع من عملية توظيفهم.
في ختام حديثه، أكد حلاق أن الوزارة تطمح إلى تحقيق تطور نوعي في التعليم السياحي في سوريا، وخاصة في ظل التحديات الحالية. وأضاف: نحن نعمل على تأهيل كوادر متخصصة ونسعى للاستثمار في هذا القطاع بشكل إستراتيجي، بهدف تحسين جودة الخدمات وتعزيز قدرة سوريا على المنافسة في الأسواق العالمية.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

