القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

عنصر اقتصادي يثير العديد من الاستفسارات بشأن انخفاض كفاءته..
اقتصاد

عنصر اقتصادي يثير العديد من الاستفسارات بشأن انخفاض كفاءته..

قطاع السياحة في سوريا يعتبر من القطاعات الحيوية والاستراتيجية، حيث كان يعد ثاني مصادر العملات الأجنبية بعد النفط. اندلاع الحرب والعقوبات الاقتصادية أدى إلى توقف العديد من الرحلات الدولية وتسبب في مشاكل التحويلات المالية والتأمين، كما انخفض عدد الزوار بسبب التحذيرات الدولية وبفعل الحرب التي أخرجت العديد من المواقع من دائرة الجذب السياحي.

تطرح اليوم تساؤلات حول كيفية إعادة انطلاق قطاع السياحة بمختلف مكوناته لتحقيق نتائج أفضل من شأنها الزيادة في الناتج المحلي الإجمالي، وتوسيع تأثيره الاقتصادي والاجتماعي ليستقطب العديد من القوى العاملة الجديدة في السوق.

أشار الخبير الاقتصادي المهندس جمال شعيب إلى أن سوريا تمتلك مقومات سياحية ضخمة تعرضت للدمار على مدى السنوات الماضية. وأكد شعيب الحاجة إلى دعم حكومي خاص لإعادة تأهيل هذا القطاع، وإطلاق مشاريع سياحية تعزز من السياحة الشعبية الموجهة لذوي الدخل المحدود، بما يتناسب مع الوضع الاقتصادي السائد.

كما تحدث عن ضرورة تبني خطة شاملة للتنشيط السياحي تتضمن السياحة الدينية، مع الاستفادة من خبرات الدول الصديقة، واستقطاب الاستثمارات لإعادة تأسيس المشاريع المتعثرة وتطوير السياحة الشاطئية وتحسين منافذها لاستقطاب المزيد من الزوار، مع تنظيم فعاليات تساهم في تنشيط السياحة الداخلية واستصدار تشريعات جديدة تدعم التطوير السياحي.

ويشدد شعيب على أهمية اعتبار الاستثمار السياحي أولوية حكومية باعتباره قطاعاً واعداً يعزز الموارد الوطنية من العملات الأجنبية، عبر خطط طموحة تهدف لاستعادة زخم النشاط السياحي كأحد محركات الاقتصاد الأساسية.

وأشار إلى أن تطوير البنية التحتية المدمرة مثل الطرق والجسور والمطارات والمحطات يعتبر ضرورة أساسية لدعم القطاع السياحي. كذلك، ينبغي تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره شريكاً أساسياً في هذا المجال وتشجيع التعاون الدولي للاستفادة من الخبرات الخارجية في تطوير التعليم والتدريب في المجال السياحي.

وبالإضافة إلى ذلك، تحدث مدير الإعلام والعلاقات العامة في وزارة السياحة عبد الله حلاق عن المساحة الواسعة للاستثمارات السياحية التي تعمل الوزارة على دعمها، مشيراً إلى أهمية هذا القطاع في دعم الخزينة العامة من العملات الصعبة.

وذكر حلاق أن فرق الوزارة جاهزة لتسهيل الإجراءات وإنشاء دور الاستثمار السياحي في البلد، مع تقديم فرص أو ميزات تشجيعية لتحقيق تنمية شاملة تعم على كافة القطاعات الاقتصادية في سوريا، بما يحقق فوائد اقتصادية تنعكس إيجاباً على دخل العاملين في هذا القطاع.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك