انتشار واسع للملح الصيني يسبب انتفاخ الحلق واللسان وأضرار جسيمة

انتشار واسع للملح الصيني يسبب انتفاخ الحلق واللسان وأضرار جسيمة

على الرغم من طعمه المميز في الأكلات اليومية التي تعدها العديد من ربات المنازل، حيث يمثل عنصراً أساسياً يصعب الاستغناء عنه في المطبخ، يعتبر الملح الصيني من أكثر المنكهات المثيرة للجدل في عالم التغذية. يُعرف علمياً باسم جلوتامات أحادية الصوديوم (MSG) ويُستخدم على نطاق واسع كمحسن للنكهة في الأطعمة ويدخل في صناعة العديد من المنتجات المحفوظة والشوربات السريعة واللحوم المصنعة. يتم تصنيعه عادة من حمض الغلوتاميك، وهو حمض أميني طبيعي يحتاج الجسم إلى مصادر خارجية للحصول عليه، ويشبه في شكله مسحوق ملح الطعام الأبيض الناعم.

أوضحت خبيرة التغذية عبير عبيدي في حديثها لنا، أنه على الرغم من الانتشار الواسع لاستخدام الملح الصيني، فإن استهلاكه قد يسبب بعض المشاكل الصحية مثل التورم في الحلق واللسان، النشاط المفرط، الصداع والحكة، وهذه الأعراض غالباً ما تنتج عن استهلاك كميات مفرطة منه. كما أشارت بعض الدراسات إلى أن الإفراط في استخدامه قد يحفز إنتاج الشوارد الحرة التي تضر بالصحة وتزيد من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل القلب والسكري والسرطان وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى مساهمته في متلازمة التمثيل الغذائي وزيادة الوزن والإرهاق العام.

أما عن فوائده، فقد أثير تساؤل حول ما إذا كان استخدام الملح الصيني بشكل معتدل له نفس الأضرار، خاصةً أنه يحتوي على بعض الفوائد التي قد تكون مهمة للصحة. تضيف عبيدي أن استخدام كميات محدودة منه يمكن أن يساعد في تقليل كمية الصوديوم المستخدمة في الطهي بنسبة تتراوح بين 20 إلى 40٪، بفضل نكهته القوية التي تجعله بديلاً فعالاً للملح التقليدي، مما يساهم في حماية القلب أو تقليل السعرات الحرارية المستهلكة. كما يقلل من الشهية، مما قد يساعد في جهود فقدان الوزن.

اختتمت عبيدي بالقول إن استخدام الملح الصيني يتطلب توازناً دقيقاً بين الفوائد المحتملة والأضرار المحتملة، مع ضرورة الالتزام بكميات معتدلة لتجنب المشاكل الصحية أو الأعراض الجانبية، خاصةً بالنسبة للأطفال والحوامل والأشخاص الأكثر عرضة للخطر.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك