جاري التحميل الآن
تراجع تكاليف أجزاء السيارات يقابله زيادة رواتب العمالة

تراجع تكاليف أجزاء السيارات يقابله زيادة رواتب العمالة

في الفترة الأخيرة، شهدت أسعار مكونات السيارات تحولات متناقضة. فبعد انخفاض ملموس نتيجة تخفيف القيود على الاستيراد، عادت لترتفع بسبب تزايد تكاليف الأيدي العاملة، مما أضاف عبئاً إضافياً على مالكي العربات.

خلال زيارتنا لأسواق بيع قطع الغيار، لاحظنا تراجعاً نسبياً في الأسعار، كما أكد محمد عمار، صاحب متجر، مشيرًا إلى أن التغيير حدث مع رفع القيود التجارية، إذ انخفضت أسعار المكونات، لكن بقيت التكاليف المرتفعة للعمل اليدوي هي الفارق، حيث تصل أجرة تركيب البواجي إلى 25 ألف ليرة، بينما تبلغ أجرة تركيب المحرك مليون ليرة وفق نوعية السيارة.

وأوضح الخبير الاقتصادي صالح إبراهيم أن السبب الرئيسي في هبوط الأسعار بنسبة تصل إلى 40% يعود لتحرر الاستيراد وإزالة الرسوم الجمركية المرتفعة. كما أن استقرار سعر الصرف والتحسن في قدرة منافسة التجار ساهم في انخفاض التكاليف بشكل نسبي.

ومع ذلك، ورغم الانخفاض في سعر المكونات، إلا أن تكاليف التصليح لا زالت مرتفعة بسبب زيادة أجور الأيدي العاملة، ما يجعل أصحاب السيارات القديمة يواجهون مشكلات كبيرة. نصح إبراهيم بالمحافظة على الفحص المنتظم للسيارات لتجنب الأعطال المكلفة.

وأوضح أن بعض القطع المستوردة قد لا تكون ذات جودة عالية، مما قد يؤدي إلى مشاكل متكررة. لكن السوق يشهد تراجعاً طفيفاً في أسعار الكثير من المكونات. يعتبر البحث الشخصي والمقارنة بين المتاجر أفضل وسيلة للحصول على أفضل الصفقات.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك