الانتخابات النيابية المقبلة تمهد لحقبة جديدة في تاريخ سوريا
يتطلع الشعب السوري هذه الفترة للمشاركة في أول انتخابات برلمانية عقب التحرير، بعد عقود طويلة من القمع تجاوزت الستين عاماً، حُرم خلالها من حق اختيار ممثليه في البرلمان بحرية وديمقراطية، حيث تم فرض أسماء النواب من قبل السلطات القمعية.
صرح المهندس سالم بخيت، رئيس الخدمات الفنية في القنيطرة، بضرورة الالتزام بالنزاهة والكفاءة عند اختيار المرشحين، وتطوير برامج انتخابية تعكس اهتمامات المواطنين وتحقق آمالهم في إعادة الإعمار وتشجيع النازحين على العودة إلى بيوتهم، إضافة إلى تحسين البنية التحتية وضمان مستوى معيشي مناسب للمواطنين من خلال خطط واقعية.
دعا بخيت الناخبين إلى اختيار المرشح الأكثر تأهيلاً الذي يمثل الغالبية ويحقق تطلعاتهم، وتجنب المحسوبيات والاعتبارات المناطقية.
أشاد الدكتور حوران سليمان، عميد كلية التربية في القنيطرة، بالتجربة الانتخابية في المرحلة الانتقالية، مؤكدًا على أهمية الكفاءة والنزاهة والسمعة الجيدة لدى المرشحين ليكونوا ممثلين حقيقيين للشعب في البرلمان، مع التركيز على تحسين مستوى المعيشة ودعم قطاعات التعليم والصحة والقضاء كعوامل أساسية في التنمية.
المواطن علي إبراهيم دعا المرشحين ليكونوا ممثلين حقيقيين لناخبيهم في البرلمان وأن يكونوا على قدر المسؤولية في تحقيق ما يتطلع إليه المواطنون، مطالبًا بسرعة وضع القوانين التي تحسن الظروف المعيشية، والاهتمام بتطوير قطاع التعليم والصحة بشكل شامل.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

