جاري التحميل الآن
هوامش الربح متأثرة بتذبذب أسعار الصرف.. أسواقنا تبتعد عن التحدي التنافسي

هوامش الربح متأثرة بتذبذب أسعار الصرف.. أسواقنا تبتعد عن التحدي التنافسي

يشهد السوق المحلي تقلبات في الأسعار وتغييرات مستمرة طوال الوقت، مما يثير الكثير من التساؤلات خاصة في ظل النظام الاقتصادي الجديد المعتمد على حرية السوق. هذه الحالة تسببت في ارتباك بين المستهلكين، حيث قال المواطن “عمران العوض” إن الأسواق تعاني من عدم استقرار في الأسعار، مشيرًا إلى أن السلعة الواحدة تُباع بأسعار متباينة بين متجر وآخر. مثال على ذلك، زيت نباتي من نوع “تينا” أربعة لترات بسعر 79 ألف ليرة في متجر، و82 ألف ليرة في آخر. اختلافات مماثلة تُلاحظ في أسعار الفروج وشرائح الفروج، مما يؤدي إلى تضارب في مدى ارتياح المستهلكين.

وأشار “يونس محمد”، تاجر، إلى أن الأسعار غير المستقرة تشمل سلعًا أخرى مثل الخضراوات والفواكه، والتي تشهد أيضًا تباينات سعرية. أوضح أن العنصر الأساسي في تحديد الأسعار هو العرض والطلب، ومع نقص السيولة وتراجع القدرة الشرائية، تصبح هذه العوامل بارزة بشكل أكبر.

من جهته، ذكر مدير التموين بدمشق، غياث البكور، أن تذبذب أسعار الصرف هو أحد العوامل المؤثرة في تقلب الأسعار، ولكنه ليس مبررًا لرفع الأسعار باستمرار في حين أن البضائع متوفرة. أما فيما يتعلق بالرقابة على هذه الظاهرة، فتتم عبر التدقيق في الفواتير وهوامش الربح، مع اتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين.

وقد أكد الخبير الاقتصادي فادي عياش أن تباين الأسعار ليس فوضى بل هو نتيجة للتنافسية في السوق الحر، معتمدًا على مستوى وعي المستهلكين ومنظمات حماية المستهلك. وأضاف أن تباين الأسعار يعكس حالة من التنافسية التي تضغط على الأسعار وتحقق توازنًا واستقرارًا.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك