غرفة تجارة دمشق تعلن عن دورة متخصصة لتقدير المشروعات الاستثمارية وأهميتها الاقتصادية
الاهتمام بتعزيز الاستثمار المحلي لا يقتصر على الحكومة فقط، بل يمتد ليشمل القطاعات الخاصة، خاصة تلك الإنتاجية التي تسعى إلى تطوير هيكل الإنتاج ليواكب التحولات الاقتصادية نحو اقتصاد السوق الحرة، حيث يمكن أن تؤدي هذه التطورات إلى تحسين شامل على مستوى القطاعات الإنتاجية والخدمية.
من الإيجابيات البارزة لهذا الاتجاه هو توفير فرص عمل جديدة، تمتص قوى العمل الشابة في السوق. ولهذا، تسبق أي استثمارات جديدة خطوة أساسية تتمثل في دراسة الجدوى الاقتصادية، التي تستعرض جميع جوانب المشروع، مثل الإنتاج والإيرادات والعمالة والأسواق المستهدفة. هذا هو محور إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية.
تنعقد غداً في غرفة تجارة دمشق ندوة خاصة للتقييم الاستثماري، موجهة لأقسام تحليل المشروعات في المؤسسات المالية وأولئك المهتمين بإعداد دراسات الجدوى لمشاريع جديدة. ستركز هذه الندوة على دراسات فنية ومالية وتقييم حساسية المشروع في ظل ظروف الغموض المستقبلية، إضافة إلى دراسة هيكل التمويل.
أكد الدكتور عامر خربوطلي، مدير غرفة تجارة دمشق، أن دراسات الجدوى الحالية تعد بمثابة خطة عمل لتقييم المشاريع من جانب علمي وعملي، وهي تضيف أهمية أكبر في سوريا لتقييم المشاريع قبل تنفيذها في مختلف القطاعات الاقتصادية، سواء كانت محلية أو أجنبية.
وتبدأ دراسات الجدوى بتقييمات تسويقية وفنية وتقييم مؤشرات الربحية، مما يساعد في تحديد مدى جدوى المشروع وتفضيله على غيره لتحقيق أفضل استخدام لرؤوس المال. وتشمل الدورة أيضاً تحليل حساسية المشروع في مواجهة المخاطر المستقبلية، إضافة إلى دراسة هيكل التمويل. بشكل عام، تعتبر دورة تقييم المشاريع ضرورية للمصارف والشركات والطلاب، وتوفر للمشروع رؤية واضحة وخريطة طريق تحدد الجوانب المالية غير الواضحة، مما يمنحه تصوراً شاملاً حول استثمار عائداته المالية الجيدة، تبدأ من استرداد رأس المال إلى معدل العائد الداخلي، مروراً بنقطة التعادل وغيرها من المؤشرات المهمة للمستثمر.











