البابونج البري من غابات الفرنلق الأكثر شهرة بفعاليته الطبية
في قلب غابات الفرنلق بريف اللاذقية، ترفل الطبيعة بالحياة من خلال نمو النباتات الطبية النادرة، وعلى رأسها البابونج البري. ورغم أن المنطقة ليست تقليدية للزراعة، إلا أن تنوع تربتها وغناها البيئي يجعلها موئلاً ملائماً لهذا النبات ذو الفوائد العلاجية الطبيعية.
يرى السكان المحليون أن جني البابونج من الغابة أصبح عادة موسمية، مشيرين إلى أن رائحته النفاذة تدلهم على وقت جمعه، وهو يُستخدم في منازلهم كعلاج قبل أن يكون مشروباً. ويؤكد العطارون أن الأنواع البرية من البابونج تتصدر الطلب بسبب خصائصها العلاجية الأقوى، حيث يُجمع من غابات الفرنلق.
المهندس حسام درويش، المتخصص في الأعشاب الطبية، يوضح أن غابات الفرنلق توفر بيئة ملائمة لنمو البابونج البري، بينما يُشير الدكتور سامر الحاج علي إلى فائدة البابونج كمهدئ طبيعي ومعالج للقولون العصبي والتهابات الجهاز التنفسي. لكنه يحذر من الإفراط في استخدامه لتجنب التحسس والمشاكل الهضمية.
مع كل هذه الحقائق، تبدو غابات الفرنلق فرصة استثمارية محلية في مجال النباتات الطبية، سواء من خلال جمع البابونج البري بطريقة مستدامة أو عن طريق مشاريع زراعية صغيرة تحافظ على التوازن البيئي.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


