اجتاحت مائدة بلدان أوروبا والخليج العربي.. حلوى هريسة التنور في ديرعطية تأسر أفئدة السوريين
شهرة واسعة لحلوى “هريسة التنور” في ديرعطية
تتمتع حلوى “هريسة التنور” في ديرعطية بنطاق استهلاكي كبير طوال العام، خاصة في منطقة القلمون، حيث يزداد الطلب عليها في الأفراح والمناسبات. يزور محبوها المدينة من مختلف الأماكن، خاصة الذين لا يقاومون طعم “الهريسة”، ويضعون خططاً يومية للحصول على قطعة منها. ترافق هذه الحلوى المغتربين في رحلاتهم إلى أوروبا والخليج العربي، كما أنها حاضرة في أمسيات الصيف والشتاء مع فنجان المتة في ديرعطية.
كانت “الهريسة” تُباع سابقًا في حلب ودمشق فقط، ولكن اليوم تغيرت الأوضاع وأصبحت ديرعطية عاصمة لهذه الحلوى في القلمون الغربي، حيث يتنافس عشاق “هريسة التنور” من المغتربين والسكان المحليين للحصول عليها.
تاريخ الهريسة
تشير معلومات متنوعة حول أصل “الهريسة” إلى أن لها جذورًا تركية، وكانت توضع على موائد السلطة في العهد العثماني. بعض الروايات الأخرى تقول إنها أندلسية الأصل جاءت من إسبانيا إلى سوريا، بينما يعتقد البعض أنها اختراع الخليفة العباسي “المأمون” وكانت تُعرف باسم “المأمونية”.
الشيف وليد الشحت، صاحب أشهر محال بيع “هريسة التنور”، يوضح أن مكوناتها تشمل المكسرات مثل الفستق الحلبي أو اللوز، وتُحضَّر بالسميد والسكر والسمن. تختلف “الهريسة” من منطقة لأخرى، حسب نوعية المواد المستخدمة والسمنة.
ارتفاع الأسعار
يرجع الشحت ارتفاع سعر “الهريسة” إلى زيادة كلفة المواد الأساسية مثل السكر والمكسرات والسمن. سعر كيلوغرام “الهريسة” المدعوم يبلغ 90 ألف ليرة سورية، بينما العادي يباع بـ60 ألف ليرة.
إقبال كبير
تشهد “هريسة التنور” إقبالًا كبيرًا، خاصة في المناسبات، ويحملها المغتربون معهم في رحلاتهم. بينما يفضل البعض تناولها في المحل أو شراءها للمنازل، يتناولها الآخرون مع القهوة أو المتة. تحدث الشحت عن ثقة المستهلك في المنتج المحلي، موضحًا أن هناك منتجات محلية أصبحت علامات تجارية ذات سمعة عالمية مثل “الهريسة”. وأكد على أهمية تعزيز الإقبال على المنتج المحلي عبر التوعية والدعم المجتمعي.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


