القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

مبادرة وطنية لتحويل التعليم الحرفي إلى طاقة إنتاجية.. آلاف الأثاث المدرسي من إنجاز الطلاب
مجتمع

مبادرة وطنية لتحويل التعليم الحرفي إلى طاقة إنتاجية.. آلاف الأثاث المدرسي من إنجاز الطلاب

أعلنت وزارة التعليم عن إطلاق مبادرة وطنية شاملة لصناعة المقاعد الدراسية في كافة المحافظات، بمشاركة نشطة من طلاب ومعلمي التعليم المهني، في خطوة تهدف إلى ربط التعليم بالإنتاج وتعزيز دور التعليم المهني في دعم الاقتصاد الوطني.

وحسب ما أوضحته مديرة التعليم المهني في الوزارة، سوسن حرستاني، خلال اجتماع أخير، فإن المشروع يهدف إلى توفير الاحتياجات الأساسية للمدارس، وتزويد الطلاب بالمهارات العملية التي تؤهلهم لدخول سوق العمل بفعالية.

وأشارت حرستاني إلى أن المشروع يمتد على مرحلتين رئيسيتين: تصنيع المقاعد وتوزيعها على المدارس حسب الحاجة، وتدريب طلاب التعليم المهني عملياً لتطبيق معارفهم النظرية في مشروع إنتاجي يخدم العملية التعليمية والمجتمع.

وأكدت حرستاني على أهمية تحويل المدارس المهنية إلى مراكز إنتاجية صغيرة تلبي احتياجات القطاع التعليمي، وتعزز مفهوم العمل والإنتاج بين الطلاب، ليصبح التعليم المهني مساهماً فعلياً في دعم الاقتصاد الوطني.

وأوضحت أن المشروع يسعى لتحسين بيئة التعلم داخل الفصول الدراسية وتخفيف الأعباء عن المدارس، مع العمل على تعزيز الورش الإنتاجية في المدارس والمعاهد لضمان توافر المقاعد وفق المعايير المطلوبة.

وفي دمشق، قام طلاب ومعلمو التعليم الصناعي بتنفيذ المبادرة داخل ورش مجهزة بالتقنيات الحديثة، تحت إشراف مدربين متخصصين، مما أتاح إنتاج عدد كبير من المقاعد التي تم توزيعها على المدارس المحتاجة. وفي حماة، تم تصنيع أكثر من 25 ألف مقعد مدرسي بمشاركة فعالة من الطلاب والمعلمين.

أما في حمص، فقد بدأ العمل في تصنيع المقاعد قبل عدة أشهر بهدف تحسين بيئة التعليم، في حين يواصل المعهد الصناعي في درعا تصنيع المقاعد بوتيرة متسارعة لتلبية الاحتياجات المتزايدة.

وفي ريف دمشق، أطلقت الوزارة خطة لإنتاج أكثر من عشرة آلاف مقعد بالتعاون مع المجتمع المحلي لتحسين التجهيزات المدرسية.

وفي إدلب، قامت المدرسة الصناعية في معرة مصرين بمبادرة لتصنيع المقاعد بمشاركة الطلاب والمعلمين، مما منحهم خبرة عملية وزياد من شعورهم بالمسؤولية المجتمعية.

وفي الختام، أكدت حرستاني أن تصنيع المقاعد هو مشروع وطني مستدام يعزز التعليم المهني ويستمر في كافة المحافظات، مشيدة بالتكامل بين التعليم المهني والقطاع التربوي، ودوره في دعم الاقتصاد الوطني وبناء جيل مؤهل لخدمة الوطن.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك