شعيبيات.. حلوى اشتهرت بها إدلب وانتشر ذكرها في المدن السورية
الشعيبيات الإدلبية تعتبر من أشهر الحلويات التي اشتهرت بها مدن محافظة إدلب، وحققت شهرة واسعة في المحافظات السورية، خاصة بعد تحرر البلاد من النظام السابق، ما جعل الشعيبيات رمزاً للحلويات الإدلبية ومطلباً لكل زائر يبحث عن هدية مميزة من إدلب. تملأ الشعيبيات محلات الحلويات في إدلب وتُعتبر من السلع الأساسية التي تزين المحلات في المدينة والقرى، بالإضافة إلى محلات أريحا ومعرة النعمان وجسر الشغور، كما أن إدلب تُصدر كميات كبيرة من هذه الحلوى إلى مختلف المحافظات السورية. تنتشر محلات الشعيبيات التي تشهد إقبالاً كبيراً من قبل الناس في العديد من المدن، وتُشغلها عائلات اشتهرت بصناعة الشعيبيات مثل حبوش وغنوم وحلوم وقزموز وعبيد وغيرهم. العجينة الممتازة لصناعة الشعيبيات تحمل بصمة خاصة بكل حرفي مبدع يحمل سمعة طيبة. أسامة خيرو حبوش، مدير أحد محال الشعيبيات، أفاد بأنه تعلم صناعة الحلويات وخاصة “الشعيبيات” من والده الذي شارك في تأسيس المحل منذ أكثر من 50 سنة. بعد وفاة والده، قرر إشراك حرفيين جدد في المحل للحفاظ على جودة الحلويات العربية، وخاصة “الشعيبيات” التي اشتهر المحل بتقديمها منذ زمن بعيد. ورغم رحيل الحاج خيرو حبوش، إلا أن المحل استمر باسمه وما زال يقدم أطيب الحلويات العربية بأسعار مدروسة. شهرة هذه الصناعة امتدت لتشمل محال متخصصة بإنتاج الشعيبات فقط، وهي تتركز في مدن إدلب، وأريحا وجسر الشغور ومعرة النعمان. مكونات عجينة الشعيبيات بسيطة جداً وتشمل طحين، حليب، ملح، سميد، نشاء، بالإضافة إلى القطر والسمنة والماء، وتُحشى الشعيبيات بالقشطة والفستق وتدهن بالسمنة وتوضع بالفرن ويضاف عليها ماء الزهر. تبيع الشعيبيات بأسعار تتراوح حول 10 آلاف ليرة سورية للقطعة، ويُضاف لها القطر ليعطيها بريقاً لذيذاً، وتُترك لتبرد. يُذكر أن الإنتاج يتم يومياً لتلبية احتياجات المسافرين والزبائن داخل وخارج إدلب، ويتم باستخدام مكونات طبيعية صافية دون إضافات صناعية.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

