700 مليون محتاج يترقبون مقترحات القمة الدولية الثانية للتنمية الاجتماعية في الدوحة
تعتبر قضايا الفقر والبطالة والديون من الملفات الأشد تعقيدًا، وتزداد سوءًا بسبب الحروب والأزمات، وغالبًا ما يكون الضحايا من أبرياء لا شأن لهم بالصراعات ويسعون للسلام والأمان. تدرك الأمم أهمية هذه القضايا الاجتماعية وتعتبرها ضمن المسؤوليات الأخلاقية الأساسية. انطلقت اليوم القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية في الدوحة بمشاركة واسعة وبرنامج مكثف لمدة ثلاثة أيام.
افتتح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني القمة مرحبًا بالجهود الموجهة لدعم الشعب الفلسطيني وإعادة إعمار قطاع غزة، ودعا لوقف النزاع في السودان، مؤكدًا على أن التنمية الاجتماعية لا تتحقق دون السلام والاستقرار. وأشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى نقص الدعم للبلدان النامية حيث يعاني 700 مليون نسمة من الفقر المدقع، مؤكدًا على ضرورة الاتفاق على جمع 1.3 تريليون دولار سنويًا لمكافحة تغير المناخ في الدول النامية.
تهدف القمة التي تستمر لثلاثة أيام إلى تعزيز الالتزام الدولي بالعدالة الاجتماعية، القضاء على الفقر، تحسين فرص العمل، ودعم الاندماج الاجتماعي في إطار أهداف التنمية المستدامة. ويشمل برنامجها جلسة افتتاحية لاعتماد “إعلان الدوحة” السياسي، وندوتين لمناقشة ركائز التنمية، بالإضافة لتقييم تنفيذ التزامات كوبنهاغن وأجندة 2030، قبل الجلسة الختامية الخميس المقبل. وتعد القمة أبرز الفعاليات الأممية لعام 2025، وتشير إلى لحظة حاسمة في ظل تزايد الفجوات الاجتماعية وتباطؤ الجهود لمكافحة الفقر.
أكدت المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أن القمة تستقبل أكثر من 8,000 مشارك من قادة دول، حكومات، ومسؤولين أمميين، وتعد فرصة لتجديد الالتزام بالتنمية الاجتماعية وتأكيد أهمية الإنسان في أجندة التنمية.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


