القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

من أنقاض النزاع إلى زهو الأمازون: سوريا تصوغ دبلوماسية بيئية متجددة في مؤتمر المناخ COP30
اقتصاد

من أنقاض النزاع إلى زهو الأمازون: سوريا تصوغ دبلوماسية بيئية متجددة في مؤتمر المناخ COP30

في زمنٍ تتشابك فيه السياسة والاقتصاد مع تحديات المناخ، تبرز سوريا من رماد الصراعات لتقف في مؤتمر المناخ COP30، رافعة صوت الأرض التي تعرضت للدمار ثم تعافت وأزدهرت مجددًا. بليم، المدينة القائمة في قلب الأمازون، حيث تشعر بنبض الطبيعة ونقاء الهواء، تشهد تجدّد الدبلوماسية السورية في إطار بيئي، باحثة عن تحقيق النمو والعدالة المناخية والمساهمة في التنمية العالمية. يرى الدكتور علي ميا من جامعة اللاذقية، أن التواجد السوري في هذا المحفل ليس مجرد إجراء شكلي، وإنما يمثل تحولاً مهماً في إدراك أهمية البيئة كعنصر استراتيجي للتنمية، معتبراً أن مشاركة الرئيس أحمد الشرع في المؤتمر تشكل فرصة لإعادة تقديم سوريا للعالم كدولة ملتزمة بالقضايا البيئية. من جانبه، شدد الدكتور ميا على أن اقتصاد سوريا، رغم التحديات، يمتلك الأسس الكافية للانتعاش البيئي والاقتصادي إذا ما حصل على دعم مناسب، حيث أشار إلى أهمية الاعتراف بمسؤولية الدول الكبيرة في التلوث وتوفير الدعم للدول المتضررة، مؤكدًا على أن الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر يعد ضرورة لضمان الأمن الغذائي والمائي مستقبلًا. سوريا تخطو خطوات نحو اقتصاد مستدام متكامل مع البيئة، ساعية لتعزيز التعاون مع دول تشاركها التحديات، ما يعزز رؤية الرئيس الشرع للشراكة الخضراء في بناء العلاقات الدولية. في بليم، يمكن للعالم أن يسمع صوت سوريا المستجد، الذي ينادي بالعدالة المناخية لتحقيق التنمية والسلام.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك