جمعية إنسان الخيرية باللاذقية مثال للارتقاء بالوضع الخدمي
تلعب الجمعيات الخيرية دوراً مهماً في إعادة بناء الخدمات الأساسية وتحسين وضع المعيشة في المجتمعات المحلية. وفي اللاذقية، تميزت مؤسسة إنسان كأحد النماذج البارزة التي ساهمت في تحسين الأوضاع الخدمية بعد التحرير.
بدأت المؤسسة عملها الميداني فوراً بعد التحرير، مركزة على تحسين النظافة كأولوية ضمن حملة “بدنا ننظفها” التي هدفت إلى إعادة المدينة إلى سابق عهدها. وأوضح رئيس مجلس الإدارة رامي الريس أن المؤسسة أنشأت غرفة إدارة للطوارئ وشكلت فرقاً ميدانية لتنظيف الأحياء وجمع النفايات يومياً، وصيانة أكثر من 200 حاوية تالفة وإصلاح المركبات المتوقفة وتزويدها بالوقود.
ولأول مرة في المحافظة، قامت مؤسسة إنسان بتصنيع حاويات جديدة محلياً لتلبية احتياجات الأحياء المتضررة وتقليل الحاجة إلى الاستيراد. كما نظمت المؤسسة حملات توعوية لتشجيع الأهالي على الحفاظ على نظافة المدينة، وتقوم حالياً بتوزيع صناديق نفايات في الشوارع والأسواق والمناطق السياحية.
أكد الريس أن جهود المؤسسة تتجاوز النظافة لتشمل دعم الأطفال والمسنين وتنظيم برامج تدريبية لتمكين الأفراد وتنمية قدراتهم. وشدد على أن النظافة ليست مجرد خدمة، بل هي ثقافة ومسؤولية مشتركة، معبراً عن الرغبة في المساهمة ببناء مدينة أكثر جمالاً وإنسان أكثر قدرة.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

