الزهرة الدمشقية فرصة اقتصادية وصحية.. ومنظمة أكساد توسع الفُرص أمام الفلاحين
نظمت منظمة «أكساد» مؤخراً دورة تدريبية متخصصة لمزارعي الوردة الشامية في إدلب، بمشاركة 35 مزارعاً، وحضور ممثلين من اتحاد الفلاحين ومديرية الزراعة في إدلب ونقابة المهندسين الزراعيين والهيئة العامة للبحوث الزراعية.
يهدف البرنامج إلى تعزيز مهارات المزارعين بالمعرفة العلمية والعملية الحديثة في زراعة الوردة الشامية، التي أصبحت جزءاً مهماً من النظام الزراعي المحلي، وتُزرع على مساحة تفوق 30 هكتاراً في محافظة إدلب.
تعتبر الوردة الشامية ذات قيمة اقتصادية وصحية عالية، لاستخدامها في صناعة العطور والمنتجات الغذائية والصحية.
تضمّنت الدورة برنامجاً تدريبياً مكثفاً شمل محاضرات نظرية وتطبيقات عملية في الحقول، قدّمها خبراء من المنظمة. ركز التدريب على الأسس الصحيحة لزراعة الوردة الشامية وطرق العناية بالمحصول ومكافحة الآفات، إلى جانب أساليب الحصاد المثلى وتحسين الجودة الإنتاجية.
أشاد المشاركون بالدورة، وأكدوا على استفادتهم الكبيرة من المعلومات المقدمة التي ستسهم في تحسين إنتاجهم الزراعي وتعزيز مكانة الوردة الشامية كمصدر زراعي مهم في المنطقة وداعم اقتصادي لتنمية المجتمعات الريفية.
تأتي هذه الدورة ضمن جهود «أكساد» لتعزيز التنمية الزراعية المستدامة في المناطق الجافة وشبه الجافة، وتمكين المزارعين من مواجهة التحديات وتحسين مستوى معيشتهم من خلال تبادل الخبرات والمعرفة الحديثة.
وذكر الخبير الزراعي محمود زكريا أن للوردة الشامية فوائد اقتصادية متعددة، إذ تُستخدم في صناعة العطور والزيوت العطرية، وتعتبر مصدراً للتصدير، مما يساهم في تحسين دخل المزارعين ويوفر فرص عمل متعددة. كما أن لها فوائد صحية وبيئية، حيث تساعد الزيوت العطرية المستخرجة منها في علاج مشاكل الجلد وتحسين النوم بفضل خصائصها المضادة للأكسدة. تساعد الوردة الشامية أيضاً في تحسين التربة وتثبيتها وجذب الحشرات المفيدة مثل النحل، مما يدعم التنوع الحيوي.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


