جاري التحميل الآن
ما هي الوجبة السورية التقليدية الأغلى سعراً؟

ما هي الوجبة السورية التقليدية الأغلى سعراً؟

تُعتبر هذه الوجبة من الأكلات الشعبية والتراثية، ذات جذور شامية وليست تركية كما يعتقد البعض، وتثير الجدل بين الناس، فإما أن يعشقها البعض بشدة أو ينفر منها الآخرون، وتُعرف بأنها من أكثر الأكلات تكلفة في المطبخ السوري وتتطلب وقتًا طويلًا للتحضير. تُعرف في دمشق باسم “القشة”، وفي حماة تُسمى “السختورة”، بينما يطلق عليها في حلب “القبوات والكراعين”.

ورغم الأسماء المتعددة مثل الفوارغ أو المقادم والروس واللسانات، تتصدر اليوم قائمة المأكولات الشامية من حيث صعوبة التحضير التي تتطلب خبرة خاصة في تنظيفها وإعدادها، وتستغرق وقتًا ليتم طهيها جيدًا قبل تقديمها وهي تفور بالبخار مع رائحة قد لا تروق للجميع رغم أن آخرين يعشقونها.

وَتُعد هذه الأكلة من المأكولات الشعبية التي تصعب تنظيفها لدرجة أن بعض السيدات يفضلن تجنب إعدادها، ولذلك يلجأ عشاقها إلى المحلات أو المطاعم المتخصصة لتذوقها وتجنب عناء طهيها في المنازل.

تشمل هذه الأكلة رأس الخروف والمقادم ومعدته والأمعاء وغيرها، وبعد تنظيف مضنٍ، تُحشى الكرة والأمعاء بمزيج من الأرز واللحم المفروم والبهارات والحمص، وتُعد منها وجبة إضافية تُدعى “فتة المقادم” المحببة لدى الكثيرين.

وأشار رئيس الجمعية الحرفية للمأكولات الشعبية حسن البواب إلى أن هذه الأطعمة تُعد من الأكلات الشعبية نظرًا لقلة المطاعم التي تقدمها، حيث تتركز في مناطق دمشق القديمة والأسواق التاريخية، مثل الميدان وباب سريجة، ولذلك لا تُعاني من منافسة كبيرة، وتُعتبر من الأكلات المكلفة بسبب تكلفة إعدادها العالية وجهد تحضيرها.

وأضاف البواب: هذه الأكلة تقليدية ولم تكن لديها مطاعم خاصة سابقاً، لكنها الآن تُقدم في مطاعم الأكلات التراثية، وهي ليست طبقًا للفقراء بسبب ارتفاع تكلفتها، وتُعتبر من الأطعمة المفضلة في فصل الشتاء لدفئها، وروادها غالبًا ما يكونون من السياح أو الأشخاص من الطبقة المتوسطة وما فوق.

من جهة أخرى، طالب البواب بالسماح لهذه المحلات بمواصلة العمل حتى الصباح بعد تضررها من قرار الإغلاق عند الواحدة ليلاً، خاصةً أن نشاطهم يمتد حتى الفجر في الأسواق التاريخية، خصوصًا خلال شهر رمضان.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك