إطلاق مشروع من “أكساد” لإعادة إنعاش الزراعة في إدلب.. وبداية بغرس 100 ألف شتلة زيتون
لسنوات عديدة، اشتهرت محافظة إدلب بلقب المحافظة الخضراء لكثرة الأشجار والمحاصيل، خصوصاً الزيتون. لكن هذه الثروة النباتية تضررت بفعل الأوضاع الراهنة، حيث تشير تقديرات إلى فقدان أكثر من مليون شجرة. لذا، تسعى السلطات المحلية للاستفادة من دعم داخلي وخارجي لإعادة إحياء هذا اللقب.
ومن أوائل المبادرات المعلنة هي مشروع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة (أكساد) في إدلب، والذي يهدف إلى دعم التنمية الزراعية المستدامة في المنطقة.
ووفقاً لبيان “أكساد”، يهدف المشروع إلى إحياء القطاع الزراعي وتعزيز صمود المزارعين من خلال إعادة تأهيل حقول الزيتون التي تعرضت للضرر. يتضمن المشروع توزيع 100 ألف غرسة زيتون من إنتاج مراكز أكساد على المزارعين ضمن حملة تهدف إلى زيادة المساحات الخضراء بمشاركة المجتمع المحلي.
كما بحث وفد “أكساد”، برئاسة الدكتور عبد الكريم بركات، مع المسؤولين المحليين إقامة محطة بحثية متطورة الأولى من نوعها في المنطقة. من شأن هذه المحطة أن تقدم دعماً علمياً للمزارعين وتساهم في تعزيز الإنتاجية الزراعية.
وأوضح بركات أن المحطة البحثية ستمثل نقطة انطلاق استراتيجية لتقديم حلول علمية مبتكرة لدعم القطاع الزراعي. أيضاً، مشروع توزيع غراس الزيتون يعتبر خطوة أولى ضمن سلسلة مبادرات تهدف لتوسيع الغطاء النباتي وتحسين معيشة الأسر الزراعية، مما يعزز الأمن الغذائي والتنمية في المنطقة.
تأتي هذه الجهود ضمن رؤية “أكساد” لتعزيز الشراكات المحلية ونشر الممارسات الزراعية الجيدة، بهدف تطوير القطاع الزراعي وتحقيق تنمية مستدامة في سوريا.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

