عضو في الكونغرس الأمريكي: رجال الأعمال متحمسون لتنفيذ استثمارات جوهرية وضخمة في سوريا
تكثفت الزيارات بين المسؤولين من سوريا والولايات المتحدة لتعزيز الحوار الاقتصادي، بما في ذلك وصول النائب الأمريكي مارلين ستوتزمان إلى سوريا. يأتي ذلك مع جهود الحكومة السورية لجعل البيئة الاستثمارية أكثر جاذبية، مما دفع بعض الشركات العالمية اعتبار سوريا “الوجهة الذهبية” للاستثمار نظراً لموقعها الجغرافي ومواردها الفريدة. تسعى سوريا إلى تبني اقتصاد مفتوح يعتمد على الشراكات بدلاً من المساعدات الخارجية.
أكد النائب الأمريكي مارلين ستوتزمان أن الشركات الأمريكية تتطلع إلى استثمارات كبيرة في مجالات البنية التحتية والطاقة والخدمات المصرفية في سوريا. وكتب في تغريدة أن سوريا الحرة قد تكون ملاذًا جيدًا للشركات الأمريكية في هذه المجالات، مشيراً إلى وجود فرص كبيرة لبناء مستقبل سوريا والاعتماد على تنوعها الديني.
زار ستوتزمان سوريا ضمن وفد من الكونغرس وأكد بعد الزيارة على الإمكانيات الكبيرة للتعاون مع الحكومة السورية، متمنياً المزيد من الفرص الاقتصادية للشعب السوري، على غرار الدول المتقدمة.
بعد تحرير سوريا، بدأت الشركات العالمية الكبيرة بمراقبة التطورات السياسية والاقتصادية في البلاد، ملاحظة تزايد الاهتمام الاستثماري في المشاريع الكبرى في قطاعات البنية التحتية وقطاعات أخرى حيوية.
تشمل المشاريع الاستثمارية الكبرى المقترحة تطوير مطار دمشق الدولي بقيادة تحالف يضم شركات قطرية وتركية وأمريكية بقيمة 4 مليارات دولار، وإقامة مترو دمشق بتمويل إماراتي بقيمة 2 مليار دولار، وأبراج دمشق بمشاركة إيطالية بنفس القيمة. أبدت شركات عالمية اهتماماً كبيراً بمشاريع الطاقة والاستهلاك الجماهيري والتجارة الإلكترونية.
بعد رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا في منتصف 2025، فُتحت الأبواب لعودة الاستثمارات الأجنبية، وأُجريت مباحثات لخفض التعريفات الجمركية الأمريكية على الصادرات السورية مما يعزز التجارة بين البلدين.
تأتي هذه التطورات في سياق استراتيجي أوسع يتضمن رؤية الولايات المتحدة لبناء نفوذ إقليمي وتأمين ممرات جديدة للطاقة، وتضع رهانًا كبيرًا على القيادة السورية الجديدة لبناء اقتصاد مرن ومستقل يرتكز على التعاون الدولي والشراكات التنموية.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


