تحول جذري لوزارة التعليم والتربية في مرحلة ما بعد التحرر
حققت وزارة التربية والتعليم تقدمًا ملحوظًا في إعادة تأهيل وبناء المدارس المتضررة بعد التحرير. وقد كشف مدير الأبنية المدرسية في وزارة التربية، المهندس محمد الحنون، أن الوزارة أعادت بناء ثماني مدارس مهدمة بالكامل، وتأهّل أكثر من ٨٠٠ مدرسة، مع استمرار ترميم ١٠١٧ مدرسة.
في مديرية الامتحانات، سُجل الطلاب عبر تطبيق “المدير” لأول مرة بعد التحرير، وفقًا لما ذكره مدير الامتحانات محمود حبوب، حيث تم تجهيز مخدم جديد للامتحانات وإضافة البيانات كافة.
وتم وضع أسئلة الامتحانات العامة بأسلوب جديد بما يتماشى مع البرنامج الامتحاني.
بعد نهاية الامتحانات، أُدخلت الدرجات عبر تطبيق خاص بالإدارة المركزية، مع اعتماد آلية جديدة لمعالجة الاعتراضات. وقد ألغيت امتحانات الأتمتة لعام 2025.
كما ذُكر أن عدد الوثائق التي تم معادلتها بلغ أكثر من 32 ألف وثيقة في فترة زمنية محددة، مع اعتماد نظام جديد لمعادلة الشهادات.
على صعيد الصحة المدرسية، أشارت مديرة الصحة المدرسية، د. ميسون دشاش، إلى رصد حالات الأمراض المعدية في المدارس بالتعاون مع الجهات الصحية. ويتم تنفيذ حملات لمكافحة انتشار الديدان والطفيليات، ومعالجة طلاب في المناطق المدمرة.
تم توزيع مستلزمات العناية بالفم على الأطفال ذوي الإعاقة، كما تم الاتفاق على مشروع للرعاية الصحية الفموية المتخصصة في المدارس.
تم تدريب عدد كبير من المرشدين النفسيين والاجتماعيين، والمساعدات الصحيات على مهارات الدعم النفسي. بالإضافة إلى ذلك، نُفذت ورش تدريبية حول الصحة الإنجابية.
جرت دراسة لتقييم الاحتياجات الصحية في المدارس، ووُضعت معايير جديدة لتحويل المعلمين إلى مهام إدارية تتلاءم مع حالتهم الصحية.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

