جاري التحميل الآن
حمّامات دمشق.. تقليدية في التصميم والعراقة والأصالة

حمّامات دمشق.. تقليدية في التصميم والعراقة والأصالة

تنافس المعماريون القدامى في تزيين الحمامات الدمشقية وإكسائها بأبهى الحلل حتى أصبحت من العلامات التاريخية البارزة التي تميز بها تراث دمشق، أما اليوم فلم يبقَ لحمام السوق إلا ذكريات الأجداد ومعظم زواره هم من يفضلون بين الحين والآخر استعادة أجواء الزمن القديم، بالإضافة إلى بعض السياح.

تحمل هذه الحمامات بطابعها الفلكلوري وأصالتها وطرائق الاستحمام التقليدية، تجربة فريدة للسائح تجعلهم يتنقلون من قسم إلى آخر حسب درجات الحرارة، بدءًا من القسم البارد نسبيًا وصولًا إلى القسم الأكثر حرارة، ثم العودة بشكل معاكس للحفاظ على حرارة الجسد، واستقبالهم بعدها بكأس من الشاي أو القهوة في ساحة الحمام. وقد أدخل بعض مالكي الحمامات خدمات مثل “الساونا” و”المساج” لجذب السياح المولعين بعادات الحمام الداخلي من تقشير الجسم والتدليك، والتي ينفذها عمال مهرة. كما أن السياح يُقبلون على هذه الحمامات لعراقة مبانيها القديمة وتصاميمها وزخارفها المبهرة وألوانها المتميزة خاصة في الساحات الخارجية والداخلية.

تتميز جميع حمامات دمشق ببحيرات تزيينية وسطها ومصطبات مرتفعة لجلوس الزوار، تعلوها قبة مرتفعة مزودة بفتحات مضاءة بزجاج خاص من صناعة حرفيي دمشق المعروفين “بالقمرات”، وكلها مفردات جميلة تجذب السائح لتجربة الاستحمام في حضن التاريخ والتراث.

من بين أشهر وأقدم هذه الحمامات هناك “حمام نور الدين الشهيد” في سوق البزورية و”حمام الملك الظاهر” بجانب المكتبة الظاهرية و”حمام الورد” في وسط سوق ساروجة، بالإضافة إلى “حمام الشيخ حسن” في منطقة السويقة، و”حمام عز الدين” في منطقة باب سريجة، و”حمام القرماني” قرب ساحة المرجة المشهورة وجسر الثورة، وفي حي العمارة “حمام أمونة”، ومن حمامات منطقة باب توما المعروفة هناك “حمام البكري” و”حمام الشيخ رسلان” في حارة الجورة.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك