في الذكرى السنوية الأولى للانتصار.. روايات من أبطال الساحة
عام مر على ذكرى تحرير سوريا، وخلاله استعاد الوطن موقعه الطبيعي ويتجه اليوم نحو الاستقرار وإعادة البناء.
نلتقي مع الإعلامي الحربي ومدير العلاقات العامة في ميناء طرطوس، الذي رافق المقاتلين في مسيرتهم وسجل انتصاراتهم، وهو إبراهيم محمد درويش.
يحدثنا درويش عن شجاعة وتضحيات المقاتلين وصولاً إلى يوم الانتصار العظيم، ويذكر مشاركته في معركة صد العدوان التي بدأت في ٢٧/ ١١/ ٢٠٢٤، حيث كنا مستعدين كفريق إعلامي حربي لتغطية هذه الأحداث.
انطلقت المعركة من محاور ريف حلب الغربي، وقمنا بتغطية عمليات مقاتلي غرفة العمليات العسكرية، ووصلنا إلى بلدات قبتان الجبل، بسرطون، وعويجل والفوج ٤٦، حيث تواصلنا بشكل يومي حتى دخلنا أجزاء كبيرة من ريف حلب الغربي، وفي اليوم التالي وصلنا إلى ضواحي حلب الغربية حيث اندلعت معارك قوية في الراشدين وخان العسل.
في اليوم الثالث دخلنا مدينة حلب وسط فرحة كبيرة من الأهالي واستقبلونا بحفاوة، واستمررنا حتى قلعة حلب التي لم يتمكن المقاتلون من الوصول إليها لسنوات، وغطينا كافة الاحتفالات هناك.
وفي اليوم الرابع توجهنا إلى ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي وصولاً إلى خان شيخون، وغطينا معارك محور خطاب- أرزه، وتعرضنا لقصف من مطار حمص، وفي اليوم الخامس كنا على المحور القريب من جسر معردس شرقي حماة.
وفي اليوم السادس دخلنا مدينة حماة عند الثالثة عصراً، وحظينا باستقبال لا يوصف من سكان المدينة، وأعلنت إدارة العمليات العسكرية عن تحرير حماة بالكامل ومتابعة التقدم نحو حمص.
يضيف درويش: في الرستن تعرضنا لقصف عنيف، وفي الساعات الأولى من ٧/ ١٢ صلينا الفجر في جامع خالد بن الوليد بحمص وتوجهنا إلى العاصمة دمشق، حيث استقبلنا بالنصر، ثم توجهنا إلى الساحل السوري في طرطوس واللاذقية وغطينا عودة المهجرين إلى قراهم.
يختتم درويش: رغم أن المعركة كانت قصيرة، إلا أن أثرها كبير، إذ تمكنا من تحرير سوريا وإسقاط النظام المجرم وميليشياته، والآن سوريا تمر بمرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي والدبلوماسية الناجحة وإعادة الإعمار.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


