بمناسبة ذكرى التحرير.. بدء حملة للتبرع بالدم في كلية الطب باللاذقية
أعلنت جامعة اللاذقية اليوم بالتعاون مع بنك الدم في المنطقة عن إطلاق حملة للتبرع بالدم تهدف إلى تعزيز المخزون الطبي وضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية. شارك في هذه المبادرة عدد من طلاب الكليات الصحية وعمداء الجامعة وأعضاء التدريس، في خطوة تعبر عن التعاون بين الجهات الأكاديمية والصحية وتحتفي بذكرى عيد التحرير.
وفي تصريح لها، أوضحت رئيسة مركز بنك الدم في اللاذقية الدكتورة سوسن حرفوش أهمية الحملة التي جاءت بدعم من قيادة الجامعة بمناسبة عيد التحرير، مؤكدة على أنها مبادرة ذات طابع إنساني لتعزيز مخزون الدم الذي يشهد طلباً متزايداً. وبلغ عدد المتبرعين 40 شخصاً من طلاب الكليات الصحية والهيئة التدريسية.
وأعربت عن أملها في أن تساهم الحملات القادمة في تحسين كميات الدم المتوفرة، خصوصاً مع تخرج دفعات جديدة من الكليات الذين يُطلب منهم وثيقة تبرع بالدم. وأشارت إلى أن هذه الحملات تمثل دعماً حيوياً للمركز في ظل التراجع في معدلات التبرع خارج الحملات، موضحة أن الاقبال اليومي على التبرع ضعيف للغاية مما يُسبب نقصاً مستمراً.
وأضافت أن المتبرعين في الغالب يأتون من نفس الجهات التي اعتادت على المشاركة، مما يُصعب تلبية احتياجات المركز في الأوقات العادية. ويحتاج المركز يومياً لحوالي 100 كيس دم و70 كيساً من الصفائح بحسب احتياجات مرضى الأورام.
وكشفت الدكتورة سوسن أن وثيقة التبرع كانت تُستخدم سابقاً لدعم مخزون الدم، إلا أن عدم التزام بعض الجهات بتفعيلها ساهم في زيادة النقص، خاصة في إجراءات مثل الحصول على رخص القيادة أو التسجيل الجامعي.
وأوضحت أن مركز بنك الدم شهد تحسناً بعد التحرير بفضل الدعم المقدم من منظمة “وطن”، مما عزز البنية التحتية للمركز. وستصل تجهيزات جديدة خلال الأسبوع المقبل لتعزيز قدرته على تلبية الطلب المتزايد على الدم.
تجسد حملة التبرع بالدم في جامعة اللاذقية، بمناسبة عيد التحرير، مثالاً للتكاتف الإنساني والشراكة الفعالة بين المؤسسات التعليمية والصحية. ومع الحاجة المتزايدة للدم لإنقاذ حياة المرضى، يبقى التبرع خطوة وطنية تعزز التعاون المجتمعي وتؤكد على قيم العطاء والمسؤولية.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

