جاري التحميل الآن
مركز الطفولة في جبلة يكرم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بحدث مليء بالسعادة والمساندة

مركز الطفولة في جبلة يكرم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بحدث مليء بالسعادة والمساندة

الحرية- لوريس عمران:

نظّم مركز الطفولة في مدينة جبلة فعالية مميزة للأطفال المصابين بمتلازمة داون وطيف التوحد، بمناسبة اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بهدف إدخال السرور إلى قلوبهم وتعزيز انسجامهم ضمن المجتمع.

أُقيمت الفعالية في بيئة تفاعلية آمنة، حيث تمكّن الأطفال من التعبير عن ذاتهم بكل حرية، مما ساعد على تطوير مهاراتهم الاجتماعية والحركية. وقد ساهمت جمعية “موزاييك” بشكل فعّال، حيث أُقيمت ورشات توعوية لأمهات الأطفال حول أهمية التدخل المبكر، إضافة إلى تقديم الهدايا مما أضفى جواً من السعادة والدعم.

حضر الفعالية عدد كبير من الأمهات وعبّرن عن شكرهن لما سبّبته الفعالية من تأثير إيجابي على حياتهن وحياة أطفالهن.

وأفادت أم الطفل مجد أن ابنها عاش تجربة فريدة من نوعها شعر خلالها بالراحة والبهجة، مشيرةً إلى أن الحدث اهتم باحتياجات كل طفل بشكل يجعله مميزاً. وبيّنت والدة الطفلة روان أن الورش التوعوية قدّمت لها فهماً أوسع لوضع ابنتها، وساعدتها على اكتساب مهارات لتسهيل التعامل معها في المنزل.

أما والدة الطفل ورد فأوضحت أن الفعالية كانت فرصة حقيقية لاندماج طفلها مع زملائه ومنحه شعوراً بأهميته في النسيج الاجتماعي، مؤكدةً على أن التجربة تركت أثراً نفسياً إيجابياً عميقاً.

وأشار الدكتور وسيم ديب، اختصاصي النطق واللغة ومدير مركز الطفولة، إلى أن المركز يضم فريقاً من الخبراء في اضطرابات النطق، والتربية الخاصة، والتوحد، والعلاج الوظيفي. وأوضح أن العمل يستند إلى منهجية علمية تبدأ بالتقييم والتشخيص، ووضع برنامج علاجي فردي لكل طفل لضمان تقديم خدمة مهنية فائقة الجودة.

وأضاف الدكتور ديب أن هذا التخصص جعل المركز الوجهة الأولى للأسر الباحثة عن رعاية موثوقة في جبلة، رغم التحديات التي يواجهها المركز مع تزايد عدد الحالات وقلة الموارد، مما يتطلب تعزيز التعاون مع الجهات المحلية والمنظمات العالمية لضمان استمرارية البرامج ورفع مستوى الخدمات المتاحة.

وأشار إلى أن جمعية “موزاييك” تعتبر الجهة الوحيدة التي تقدم دعماً مباشراً للأطفال من الأسر ذات الدخل المحدود، من خلال تمويل جلسات النطق والعلاج الوظيفي للحالات الأكثر احتياجاً، مما يضمن استمرارية برامجهم العلاجية دون انقطاع.

وفي كلمته، أكد الدكتور ديب أن اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة ليس مجرد حدث، بل هو فرصة لتجديد الالتزام تجاه هذه الفئة وزيادة الوعي بحقوقها. كما شدد على أن تمكين الأطفال وضمان فرص دمج عادلة لهم هي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً مستديماً بين الأسرة، والفريق العلاجي، والمجتمع.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك