جاري التحميل الآن
ورشة قيادية للمرأة الريفية تدعم الاستقرار العائلي وتعزز الاقتصاد المحلي

ورشة قيادية للمرأة الريفية تدعم الاستقرار العائلي وتعزز الاقتصاد المحلي

تسهم النساء في المناطق الريفية في تعزيز اقتصاد العائلة عبر مشاركتهن في مجالات الزراعة وتربية الحيوانات وإدارة الموارد المنزلية، إضافة إلى إتقانهن للحرف اليدوية والمشاريع التجارية الصغيرة، مما يساهم في رفع مستوى دخل الأسرة وتحسين أمنها الغذائي. يلعبن أيضاً دوراً مهماً في رعاية الأطفال والعناية بالمنزل، الأمر الذي يوفر استقراراً يدعم المساعي الاقتصادية للعائلة.

بيّنت المرشدة الاجتماعية ميساء خلوف أن دور المرأة الريفية في الأنشطة الاقتصادية يساهم بشكل كبير في تعزيز استقرار الأسرة، بدءاً من المساهمة في الزراعة وتربية المواشي، حيث تشارك النساء في كافة مراحل الإنتاج الزراعي من إعداد الأرض إلى الحصاد. رغم التحديات التي تواجه تربية الحيوانات في الريف مثل ارتفاع أسعار الأعلاف وصغر المساحات الزراعية، تبقى المرأة الريفية دعامة أساسية في تأمين الغذاء للأسرة، كونها قادرة على إدارة مواردها المنزلية بفعالية.

تساهم النساء أيضاً في إنتاج منتجات يدوية مثل الأقمشة والأطعمة المصنعة، حيث يصنعن الأجبان ويحضرن المؤونة لفصل الشتاء، ويبعن الفائض في الأسواق المحلية. في السنوات الأخيرة، اتجهت بعض منهن لافتتاح مشاريع صغيرة مثل خبز التنور وخبز الصاج، مما يدر دخلاً إضافياً للعائلة ويعزز استقلالها الاقتصادي.

أخيراً، تلعب المرأة الريفية دوراً حيوياً في رعاية الأطفال وإدارة شؤون المنزل، مما يوفر بيئة مستقرة تدعم جهود الأسرة في العمل والإنتاج. تظل المرأة الريفية ركيزة أساسية في تحسين الوضع الغذائي للأسرة من خلال قراراتها المتعلقة بالإنتاج والاستهلاك الغذائي، فهي دعامة الأمان والاستقرار للعائلة، وتسهم بشكل كبير في التنمية البشرية المستدامة للمجتمع.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك