جاري التحميل الآن
الاقتصاد السوري يتنشق الانفتاح ويتجه نحو النمو وتحسين مستوى معيشة الأفراد

الاقتصاد السوري يتنشق الانفتاح ويتجه نحو النمو وتحسين مستوى معيشة الأفراد

في الذكرى الأولى لعودة سوريا إلى حريتها، أشار الخبير د. عامر خربوطلي إلى التحولات الاقتصادية التي عاشتها البلاد خلال العام الفائت، مما أتاح للاقتصاد الوطني استنشاق الحرية وفتح آفاق جديدة للنمو والتطوير، بناءً على التغييرات الداخلية والخارجية المتلاحقة. عبر عن تفاؤله بمستقبل اقتصاد جديد يتجدد مع العام الأول من حرية لم تشهدها سوريا منذ عقود، مشيرًا إلى أن المشهد الاقتصادي بدأ في التحسن وستظهر آثاره قريبًا، حيث تعود سوريا لأيام نهضتها البيضاء بانفتاح وتجدد.

وقال خربوطلي إن القوانين المستحدثة بعد تحرير البلاد تدعم النشاط الاقتصادي التنافسي ولا تعيقه، حيث تحكمها قواعد السوق والمنافسة العادلة بعيدًا عن القهر والتخويف أو إضاعة الوقت. وأكد أن الاقتصاد السوري سيشهد من الآن فصاعدًا نهضة تصاعدية نحو مكانة محترمة بين اقتصاديات العالم، متوقعًا عودة قوة العملة وأن ترفع تحسين الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية من مستويات الدخل وتنمية مستدامة في مختلف القطاعات.

وأوضح الخبير أن قطاعات التجارة والأسواق والأعمال ستنتعش، وستعود المنتجات السورية لمكانتها العالمية، مترجمًا حالة الحرية التي يتمتع بها الاقتصاد الوطني. وأشار إلى تحسن إنتاجية العمل الفردي بفضل الظروف المواتية وغياب العقوبات التي كانت تعيق هذا النمو.

وأشار إلى ضرورة إحياء قطاعات التجارة والصناعة بمشاركة الجميع في صياغة الأجندة الوطنية لمستقبل سوريا، التي أسهمت فيها جهات متعددة قبل سنوات، مؤكداً على أهمية تطبيقها اليوم نظرًا لرؤيتها التي تتنفس الحرية.

وأكد خربوطلي على أهمية تبني رؤية اقتصادية حديثة لمستقبل سوريا، تشمل بدائل السياسات والبرامج توجهها مبادئ الحرية والكرامة والعدالة وتكافؤ الفرص، لتحقيق الحياة الكريمة للشعب السوري في هذه الفترة من الحرية المتجددة.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك