جاري التحميل الآن
اللاذقية تضيء بفرحة النصر تحت أمطار الفرح... مشاهد تحتفل بالتحرر وتُعيد صياغة البهجة السورية

اللاذقية تضيء بفرحة النصر تحت أمطار الفرح… مشاهد تحتفل بالتحرر وتُعيد صياغة البهجة السورية

احتفلت اللاذقية طوال الليل بشكل متواصل، حيث تحولت الساحات والشوارع والمرفأ إلى أماكن مفعمة بالهتافات وأضواء الاحتفال، رغم الأمطار الغزيرة التي لم تقلل من حماس المناسبة وحرارة المشاركة الواسعة من أهالي المدينة.

مع فجر يوم التحرير، انطلقت التكبيرات من مآذن المدينة متزامنة مع صلاة الفجر التي أداها محافظ اللاذقية محمد عثمان في جامع الروضة، بمشاركة مدير أوقاف المدينة الشيخ خالد عمرو، حيث تبادلوا التهاني مع الأهالي في مشهد يعكس قوة الارتباط بين المحافظة وسكانها في مناسبة ذات قيمة وطنية.

أكد المحافظ أن هذه المشاركة تعكس وحدة الشعب السوري وتلاحمهم، وتعبّر عن روح الصمود التي حققت النصر، مشيراً إلى أن اللاذقية تثبت مرة بعد مرة قدرتها على تحويل التحديات إلى طاقة فخر واحتفال.

وسط الأمطار، ارتفعت الأعلام وترددت الهتافات، وامتلأت الساحات بحضور واسع عكس تماسك أهالي المدينة وإصرارهم على الاحتفال رغم الظروف الجوية القاسية، في لحظات تعيد تشكيل مشهد الفرح الجماعي.

وفي إطار الفعاليات الرسمية، شهدت اللاذقية عرضاً عسكرياً نظمته وزارة الدفاع بمناسبة عيد التحرير، حيث أظهرت الوحدات المشاركة مستوى عالٍ من الانضباط والتنظيم. كما قدمت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عرضًا خاصًا شاركت فيه آليات الطوارئ والدفاع المدني لإبراز جاهزيتها في مختلف الظروف.

أم محمد، إحدى المشاركات في الاحتفال، عبرت عن سعادتها قائلة إن الفرح كبير والنصر عظيم، بينما عبّرت ريهام، والدة شهيد، عن مشاعر مختلطة من الفرح والحزن قائلة إن الدموع هي لابنها ولوطن حر، مؤكدة أن تضحياتهم لم تذهب عبثاً.

تظل اللاذقية، تحت المطر وتحت الأضواء، مدينة تعرف كيف تحافظ على النصر وكيف تحتفل به.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك