الأسعار المستحدثة للكهرباء تزيد من الإقبال على السخانات ومعدات الطاقة الشمسية

الأسعار المستحدثة للكهرباء تزيد من الإقبال على السخانات ومعدات الطاقة الشمسية

شهدت محافظة درعا إقبالاً متزايداً على أنظمة الطاقة الشمسية لاستخدامها كبديل للكهرباء في تسخين المياه والإنارة المنزلية، خاصة بعد ارتفاع تعرفة الكهرباء. العاملون في هذا السوق أكدوا أن هناك زيادة في الطلب على السخانات الشمسية نتيجة التكاليف الباهظة لاستهلاك الكهرباء. فقد أشار فني تركيب الطاقة الشمسية قاسم عساف إلى أن ارتفاع تعرفة الكهرباء أدى بالعائلات إلى اللجوء إلى الطاقة الشمسية للتقليل من التكاليف.

وأضاف أن أسعار هذه السخانات تعتمد على سعة الخزانات وعدد الأنابيب، وتتراوح تكاليفها بين 250 و500 دولار. وعلى الرغم من تزايد الطلب، إلا أن تركيب الأنظمة الشمسية ما زال مقتصراً على الأفراد القادرين مالياً والمغتربين.

شهد السوق أيضاً زيادة في الطلب على البطاريات والألواح الشمسية مع عودة العديد من المغتربين، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي. وأوضح محمود العثمان، مدير شركة للطاقة الشمسية، بأن تركيب الأنظمة الشمسية ما زال محصوراً في نطاق ذوي الدخل المرتفع بسبب التكاليف الباهظة.

وبينما تتفاوت الأسعار بحسب الاستطاعة والجودة، تتراوح تكلفة النظام العادي بين 500 و1000 دولار، فيما تصل تكلفة الأنظمة الكبيرة إلى 3000 دولار. وأكد العثمان أن التنافس بين الشركات أدى إلى تقديم عروض مغرية مثل الكفالة والإعفاء من أجور التركيب.

أشار الخبير زكريا أبو هلال إلى أن السوق المحلية تعتمد بشكل كبير على استيراد مستلزمات الطاقة الشمسية، الأمر الذي يرفع التكاليف ويعرضها لتقلبات سعر الصرف. دعا إلى الاستثمار في مشاريع إنتاج محلية لتقليص الاعتماد على الاستيراد وتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا المجال. وحذر من الغش التجاري في المنتجات الكهربائية، مشيراً إلى ضرورة التعامل مع شركات موثوقة لضمان الجودة والكفاءة.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك