ارتفاع نفقات الزراعة يُثقل على مزارعي الفاكهة في السويداء
يواجه المزارعون في السويداء العديد من التحديات التي تضع على عاتقهم أعباء مالية ثقيلة بهدف الوصول إلى إنتاج آمن ومستقر.
### تكاليف باهظة
أكد بعض المزارعين أن الزيادة المستمرة في تكاليف الإنتاج باتت العائق الأكبر أمامهم، خاصة مع تجاوز تكاليف الشراء لأسعار البيع. على سبيل المثال، وصلت تكلفة ساعة الفلاحة إلى 30 ألف ليرة. بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت أسعار المبيدات الحشرية بشكل كبير، حيث بلغ سعر الليتر الواحد حوالي 100 ألف ليرة.
إلى جانب ذلك، تتزايد بشكل ملحوظ تكاليف نقل المحصول من الحقول إلى أماكن البيع، حيث تصل تكلفة النقل إلى مليون ليرة للنقلة الواحدة، فضلاً عن تكاليف الجني والتقليم.
أما فيما يخص الأسمدة، فقد ارتفعت أسعارها وأصبحت غير متوفرة بشكل كافٍ لدى المصرف الزراعي، مما اضطر المزارعون لشرائها من السوق المحلية بأسعار تفوق إمكانياتهم، الأمر الذي أدى إلى بقاء الكثير من الأشجار دون تسميد.
كما لم يسلم المزارعون من التأثيرات الناجمة عن الأحوال الجوية مثل الثلوج والصقيع الذي يؤثر سلباً على الأشجار المثمرة مثل التفاح والكروم واللوزيات، مما قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج.
وأشار المزارعون إلى غياب الجمعيات المتخصصة في تسويق منتجاتهم، مما جعل التسويق يعتمد على التجار والوسطاء، ما أثر سلباً على العائد المالي.
وأوضح الدكتور بيان مزهر، متخصص في الشؤون الزراعية، أن تكاليف إنتاج الأشجار في زيادة مستمرة مقارنة بأسعار البيع. وتبلغ المساحات المزروعة بالأشجار المثمرة نحو 50 ألف هكتار، حيث يتم تسويقها ضمن الأسواق المحلية بسبب غياب القنوات التسويقية الخارجية.
وأضاف أن زراعة التفاح والكرمة تنتشر في مناطق مثل ظهر الجبل وعرمان والكفر وسهوة الخضر، وتعتمد هذه المزروعات على مياه الأمطار.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


