مجتمع آخر الأخبار, آمن, أربعون عاما, أصناف, إلى, إنسانية, الأسعار, الإنسان, الحرية, الشرائح, الطريق, العمل, اللاذقية, المهنية, النجاح لمشروع إنساني, اليوم, بناء, بها, بين, تجمع, تعود, جبلة, جديدة, حجر الأساس, ختام, خطوة, رحلة, سليمان, طويل, عقود, على, عمل, في, في مجال, قاعدة, لا, لبنان, لدعم, ليس, مجتمع, مدينة, مشروع, من, من الشغف, منذ
أربعة عقود من التفاني تكلل بالنجاح لمبادرة إنسانية دائمة في اللاذقية
بعد رحلة دامت أكثر من أربعين عاماً من العمل الشاق والشغف العميق، يجني سيف الدين سليمان اليوم في عقده الخامس ثمار حلم نشأ معه منذ الصغر، ليؤسس مشروعاً يعكس خبرته، ليس كمصدر للرزق فقط، بل كقيمة إنسانية واجتماعية تدعم المجتمع وتساهم في بناء المستقبل.
سيف الدين سليمان، صاحب متاجر “سيفو للحلويات” في مدينة جبلة، يُلخص بداياته المهنية بذاكرة تعود إلى طفولته حين دخل عالم الحلويات مع والده في لبنان، قائلاً: بدأت العمل في سن العاشرة مع والدي، وتعلمت أصول الحرفة من خبراء لبنانيين. وأضاف: هذه التجربة المبكرة كانت حجر الأساس لمسيرة طويلة من التعلم والتطوير مدفوعة بشغف خاص للحرفة، مما دفعني لتوسيع عمل والدي بإدخال أصناف متنوعة من الحلويات الشرقية والغربية بالإضافة إلى المخبوزات الأوروبية، وذلك في رؤية تجمع بين الأصالة والحداثة.
أكد سليمان أن الطموح لا يرتبط بعمر محدد، وأن الإصرار هو المفتاح لتحقيق الأهداف، وأضاف: عندما يحدد الإنسان هدفاً ويسعى إليه بشغف، فإنه يبذل أقصى جهده لبلوغه. لقد توسعت في مجال الحلويات وافتتحت متاجري في مدينتي الحبيبة مع خطط لافتتاح فروع جديدة في مناطق مختلفة، في خطوة لمواكبة التطورات في هذا المجال، ولعب دعم الأصدقاء دوراً محورياً في نجاحي.
سليمان أوضح أن مشروعه لم يعد حلماً شخصياً بل أصبح رسالة اجتماعية، حيث يوظف عدداً من الأشخاص في الوقت الحالي، ومن المخطط أن يزداد هذا العدد قريباً، مشيراً إلى أن المشروع ليس فقط لتحقيق حلمه بل هو أيضاً وسيلة لدعم الآخرين وتعليمهم هذه المهنة.
وفيما يخص الأسعار، أكد سليمان حرصه على موازنة الجودة مع القدرة الشرائية، مبيناً أن الأسعار تتراوح لتناسب مختلف الشرائح، ويؤمن بأن الربح المعقول والاستدامة هي الطريق لتحقيق الأهداف. من جهة أخرى، أظهر سليمان تفاؤله بمستقبل البلاد وأن الجميع لديهم مسؤولية جماعية لدعمها والنهوض بها.
في ختام حديثه، أعرب سليمان عن شكره لمن دعم مسيرته، قائلاً: أشكر والدي وأخوتي وأصدقائي وعائلتي، فلولا دعمهم لما بلغ المشروع ما هو عليه اليوم.
قصة سيف الدين سليمان هي حكاية رجل خمسيني آمن بحلمه حتى النهاية، وانتظر أربعين عاماً لتحقيقه، محولاً الشغف إلى مشروع ناجح، والعمل إلى رسالة إنسانية، ليؤكد أن الطموح الحقيقي لا يتقادم مع العمر بل يزداد قيمة مع العطاء والمسؤولية.












