القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

قرار تعليق الاستيراد يعزز استقرار السوق ويؤازر المزارعين المحليين
اقتصاد

قرار تعليق الاستيراد يعزز استقرار السوق ويؤازر المزارعين المحليين

اتخذ قرار تعليق استيراد بضائع زراعية وحيوانية في يناير 2026، كخطوة اقتصادية مدروسة تهدف إلى حماية الإنتاج المحلي، دعم الفلاحين، تنظيم السوق الداخلية، وضمان توازن يحافظ على حقوق المستهلكين ويعزز الأمن الغذائي. سيساعد القرار في توفير سوق آمنة للمنتجات المحلية خلال مواسم الجني، وتقليل المنافسة غير العادلة من الخارج، مما يعود بالنفع على دخل الفلاحين واستقرار الأسعار، ويقوي فرص الاكتفاء الذاتي، ويسهم في استمرارية القطاع الزراعي كداعم رئيسي للاقتصاد.

في تعليق خاص، أكد الخبير الاقتصادي والمدرب الدولي في التنمية البشرية، فادي حمد، أن تقييد دخول المنتجات الزراعية في فترات معينة يمثل دعماً مجدياً للمزارعين، لكنه يثير سؤالاً محورياً حول وجود بيانات زراعية دقيقة لتقدير احتياجات السوق، لضمان عدم تعارض الدعم مع مصالح المواطنين.

شدد حمد على ضرورة الحفاظ على الإنتاج المحلي ودعم الزراعة لضمان إنتاج غذائي بتكلفة أقل وتحقيق الأمن الغذائي، بشرط وجود تنسيق مسبق يضمن الاكتفاء الذاتي قبل البدء بالتصدير.

كما بيّن أن وقف استيراد المنتجات التي يمكن تصنيعها محلياً يسهم في تعزيز القطاع الزراعي وتحسين الإنتاج بجودة وكمية، لكنه حذّر من مخاطر التهريب الذي قد ينافس بشكل ضار إذا لم تُفرض إجراءات جمركية صارمة.

وأشار إلى أن الخطة الاقتصادية الحالية تعكس توجهاً واضحاً نحو حماية المزارع والمستهلك والمنتج المحلي مجتمعة، مما يحظى بتأييد واسع من الفلاحين ويساعد في استقرار السوق وتحقيق الاكتفاء المحلي، مع السعي لتصدير الفائض مستقبلاً، مما يعزز الإنتاج والاستدامة ويخدم مصلحة الجميع.

تتجسد رؤية القرار في حماية الإنتاج الوطني وتنظيم السوق لتحقيق استقرار مستمر للقطاع الزراعي، بشرط تكامل السياسات الرقابية والتخطيطية لتحقيق الفائدة الكاملة للاقتصاد والمجتمع.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك