مليون شجرة كستناء في سوريا.. ثروة الذهب البني

مليون شجرة كستناء في سوريا.. ثروة الذهب البني

ترتبط ثمرة الكستناء بشكل وثيق بالأمسيات العائلية الشتوية، حيث تُعتبر جزءاً مهماً من الأجواء الاجتماعية الشتوية الدافئة. هذه الأيام تشهد انتشار البسطات في شوارع المدن مثل دمشق، حيث يقوم الباعة بشواء الكستناء لتلبية طلبات الناس والساهرين. وعلى الرغم من حب السوريين للكستناء، إلا أن زراعتها تواجه تحديات كبيرة.

تاريخ زراعة الكستناء في سوريا يعود إلى مئات السنين، وقد دخلت من تركيا. تتركز زراعتها في منطقة ضهر القصير بحمص. رغم وجود مساحات تزرع محلياً وتنتج كميات الكستناء، إلا أن الكميات الكبيرة مستوردة من دول كتركيا والصين وإيران. الكستناء تتطلب تربة خاصة، مما يحد من انتشارها. وهي غنية بالعناصر الغذائية وتساعد في تحسين الصحة.

من ناحيته، أوضح المهندس مروان عارف أن مشاريع الكستناء لم تحظَ بالدعم الكافي، كما لم تُراعَ الأسس العلمية لزراعتها. توجد غابة كبيرة تحتوي على حوالي مليون شجرة كستناء، لكن الإنتاج محدود جداً بسبب عدم الاهتمام. الأوضاع تتطلب خطة متكاملة للنهوض بزراعة الكستناء، تشمل تحسين الأصناف الزراعية والدعم المالي للمزارعين، وإنشاء تعاونيات زراعية لدعم عملية الإنتاج والتسويق.

يؤكد عارف أهمية دعم زراعة الكستناء في سوريا من خلال خطة وطنية شاملة تركز على استخدام التقنيات الحديثة وتقديم الدعم للمزارعين، مما يسهم في تحسين الوضع الاقتصادي وزيادة الإنتاجية الزراعية. شجرة الكستناء تعتبر جزءاً من التراث الزراعي السوري، ولها قدرة على تعزيز الروابط الاجتماعية في فصل الشتاء، حيث تحمص في الجلسات الأُسرية وتُستخدم في تحضير الأطباق التقليدية.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك