بينما نقترب من السنة القادمة

بينما نقترب من السنة القادمة

مع وصول عام جديد، تتجدد الأماني بتحقيق الإنجازات والنجاحات، حيث يودّع الناس عاماً قديماً ويستقبلون عاماً جديداً محملاً بالآمال والتطلعات نحو السعادة والصحة وتطوير الذات والتعاون، وترافق هذه اللحظة عادةً قرارات شخصية للعام القادم، وتعبير عن الحب والأماني الجيدة للعائلة والأصدقاء والزملاء، يعتقد الكثيرون أن العام الجديد هو فرصة للتغيير والتجديد في حياتهم اليومية، وتختلف الأماني من شخص لآخر بناءً على ظروفهم وتحدياتهم.

الأمل بدولة مستقرة

تقول هنادي محمد، وهي متقاعدة: «دوماً في البدايات يحمل كل منا أملاً في تحقيق أمانيه، وأمل في شيء مختلف أو مفقود يمكن تداركه، هذا العام تحديداً توحدت آمالنا بدولة مستقرة وآمنة، تكفينا لنعيش حياة طبيعية بلا مغالاة ولا ظلم، نرجو من الله أن يكتب لنا الخير وأن تكون الأيام المقبلة مليئة بالتآلف والمحبة، وأن نكون يداً بيد في بناء وطن سليم ومعافى».

هندسة الأهداف سبيل النجاح..

ترى شمس العلي أن طريق الإنسان الصحيح المتوازن يتحدد بهندسة أهدافه وفق أولويات تضمن له الراحة والطمأنينة الداخلية، ثم إنجازات عملية تصون له العيش الكريم، وتوضح أن ذلك يكون بوضع خطة تتصدرها الأساسيات، يليها ما هو كمالي، مع مراعاة الإمكانيات المتاحة وتوفير بدائل موثوقة عند الضرورة.

آمال وطموحات لعام 2026

من جانبها، تؤكد الاستشارية الأسرية وفاء عبيد أن عام 2026 على الأبواب، نحمل إليه كل ما رسمناه في 2025 من تطلعات وطموحات، مع السعي للتغيير نحو الأفضل، وتضيف: «لا نرجع خطوة إلى الوراء، بل نمضي بعقل وفكر وهدف، مثل البطل الذي يعيد المحاولة للتخلص من العلاقات المضرة، وندخل السنة الجديدة بقدم ثابتة وقلب وعقل نحو النجاح».

دعوة للتغيير الإيجابي

وفي سياق الحديث عن مسؤولية الشخص في صناعة التغيير، شددت الأخصائية الاجتماعية سمر شرفاوي على البعد الروحي الذي يحمّل الفرد والمجتمع مسؤولية الإصلاح الذاتي قبل أي تحول خارجي، مستندة إلى القاعدة الروحية التي تجعل الإنسان محور الإصلاح والتجديد، مؤكدة أن هذه دعوة لتحميل الإنسان مسؤولية التغيير الفردي والمجتمعي.

نجاحات جديدة كل يوم

وتضيف شرفاوي: «مع بداية كل يوم علينا أن نرسم نجاحات جديدة، ومع بداية عام جديد ننسف الماضي بما يحمله من خيبات، ونختزل منه الدروس والعبر لنصنع بها مستقبل أجمل ونجاحات مبهرة تفتح أبواب الفرج والسعادة، فالعقلية الناضجة والمتفائلة قادرة على تحويل الأهداف الصغيرة إلى إنجازات كبيرة».

الأرض تتسع بقدر آمالنا

عام جديد بروح جديدة مفعمة بحب الحياة، بهمة عالية وتحدٍ عنيد لمتاعبها، الأرض ستتسع بقدر آمالنا، فالعام الجديد صفحة بيضاء ناصعة نخط عليها أحلامنا وطموحاتنا، فرصة ذهبية لنبدأ من جديد، نصحح أخطاء الماضي، ونحقق ما لم نستطع تحقيقه، مع كل بداية عام تتجدد العزيمة والإرادة، وتنفتح آفاق جديدة نحو مستقبل نعيشه بالأمل والتفاؤل والمحبة.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك