عام 2025.. من ذكريات المعاناة إلى تأسيس الطموح.. سجل النجاحات الوطنية «المقلوب»

عام 2025.. من ذكريات المعاناة إلى تأسيس الطموح.. سجل النجاحات الوطنية «المقلوب»

بينما نستقبل عام 2026، يقوم السوريون بأكثر من مجرد استبدال الأرقام في التقويم. يعيشون لحظة تأمل وطنية عميقة تتجاوز التخطيط التقليدي للمستقبل، وتستفيد من مفهوم “قائمة الإنجازات المعكوسة”. بدلاً من إنهاك النفس بتطلعات بعيدة، يركز البعض على تقدير ما تم إنجازه من صمود وبقاء، وعلى القيم التي أبقت الهوية الوطنية حية أمام أعنف التحديات.

أوضحت الخبيرة الأسرية عبير محمد أن الأمنيات تمثل فرحة لا تخفي الألم لكنها لا تخضع له، فهي تولد من الخسارات الكبيرة، وتتحول إلى فعل مقاومة صامت أمام الأوجاع التي عانت منها البلاد.

هذا التقدير العميق لإنجازات الماضي القريب يغذي اليوم الأمل، وأكدت محمد أن التجربة السورية أظهرت أن الأمل ليس رفاهية بل ضرورة للبقاء في بلاد أنهكها التعب، ومع استقبال عام 2026 تطلع السوريون إلى مستقبل أفضل للأبناء والأجيال، أساسه الوفاء وصدق العلاقات بين الناس.

وترى محمد أن هذا التحول نحو “الامتنان الوطني” هو جزء لا يتجزأ من التعافي، وما يقوم به السوريون من التركيز على إنجازاتهم في الصمود هو تمرين نفسي جماعي يدعم الرفاهية العامة، فالمجتمع السوري الذي استطاع أن يخرج من الحرب ولا يزال يؤمن بقيم المحبة والإخلاص، يحقق إنجازاً يفوق أي خطط مادية.

أشارت محمد إلى أن “قائمة المهام المعكوسة” تعني تقدير الوجود الجماعي والقدرة على الصمود رغم الصعاب، وهذا هو الوقود الحقيقي لعملية إعادة الإعمار النفسي والمادي، من أزمات الماضي إلى مستقبل أفضل.

وفي النهاية، أشارت محمد إلى أهمية الأمان والصدق في العلاقات والوفاء بالوعود، متمنية للناس أن يعيشوا بسلام وطمأنينة، وأن يكون العام الجديد باباً لتحقيق آمالهم وانتشار البهجة في حياتهم.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك