تطلعات وأماني سكان طرطوس بتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في السنة القادمة.

تطلعات وأماني سكان طرطوس بتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في السنة القادمة.

مع مطلع عام 2026، يتجدد الأمل لدى سكان طرطوس بمستقبل مشرق يعكس صبرهم وعزيمتهم في الحياة، متطلعين إلى عام يحمل في طياته الاستقرار والطمأنينة والرفاه. وقد أعرب المحامي ياسر محرز عن تفاؤله بأن يكون هذا العام عام التحولات الإيجابية والإنجازات، مؤكداً أن طرطوس كانت ولا تزال نموذجاً للتعايش المشترك، حيث ينبغي أن تكون الأولوية للحفاظ على السلام الاجتماعي وتعزيز سلطة القانون. كما أشار إلى أهمية مواصلة الجهود لمكافحة الظواهر التي تزعزع الاستقرار.

وطالب محرز بتسريع استكمال مشروع المباني الجامعية في جامعة طرطوس، ليس فقط كخدمة ضرورية، وإنما كمشروع استثماري في الإنسان، حيث سيقلل من أعباء الدولة والأهالي المالية واللوجستية ويؤمن بيئة تعليمية ملائمة للطلاب، داعياً إلى تنشيط الاقتصاد وتوفير فرص عمل للشباب، مناشداً بإزالة العوائق أمام المناطق الصناعية وتبسيط الإجراءات لإقامة المصانع وتشجيع الإنتاج المحلي ودعم المستثمرين بهدف إنشاء مشاريع إنتاجية تستوعب البطالة وتؤمن العيش الكريم.

في سياق آخر، شدّد محرز على أهمية إعادة الموظفين المسرّحين إلى أعمالهم وتثبيت المتعاقدين للاستفادة من قدراتهم وتأمين استقرار أسرهم، مضيفاً ضرورة الإسراع في إجراءات الإفراج عن الموقوفين ممن تتيح القوانين تسوية أوضاعهم، لتعزيز التفاهم الاجتماعي.

من جانبها، عبرت الشاعرة رفاه حبيب عن أمنياتها بأن تعيش بأمان مع عائلتها في مستوى معيشي كريم، متمنية أن يحظى أطفال سوريا بطفولة آمنة وأن يجد الشباب فرص عمل تتيح لهم المشاركة في بناء الوطن، مؤكدة على أهمية استعادة الحقوق المسلوبة للمرأة وتحسين الخدمات في كل أنحاء البلاد.

أما الاستشاري عبد الرحمن تيشوري، فقد لخص أمل أبناء طرطوس وسوريا بشكل عام في عام مليء بالاستقرار والرخاء، آملًا في مستقبل تسوده الحياة والاستثمارات، حيث يشعر المواطن بالاستقرار في وطنه.

ومن جهة أخرى، أعربت المهندسة ليلى محمد عن أملها في أن يشهد العام الجديد اهتماماً متزايداً بالبيئة عبر مشاريع إعادة التدوير وحماية الغابات والاستثمار في الطاقة النظيفة، معتبرة أن الحفاظ على البيئة يعزز صحة الإنسان وكرامته.

وفي الختام، تلتقي هذه الأمنيات لتشكل رغبة مشتركة لأهل طرطوس في عام يحمل الأمان والكرامة والتنمية، ويعيد إليهم الثقة في غد أفضل وأكثر إشراقًا، لتنهض سوريا من جديد وتمنح أبناءها حياة كريمة ومستقبلًا مشرقًا.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك