لتفادي الزلات في التعامل مع النقد الجديد.. متخصص في الاقتصاد: يوصي بالتركيز على القيمة الفعلية وتجنب الانشغال بالأصفار

لتفادي الزلات في التعامل مع النقد الجديد.. متخصص في الاقتصاد: يوصي بالتركيز على القيمة الفعلية وتجنب الانشغال بالأصفار

يثير طرح عملة جديدة موجة من القلق بين المواطنين. لا ينبع الخوف من العملة ذاتها، بل من الوضع الاقتصادي المعقد الذي يشمل التضخم العالي، وانخفاض القدرة الشرائية، وعدم استقرار الأسواق المالية. يوضع المواطن السوري أمام معضلة في كيفية التعامل مع العملة الجديدة دون ارتكاب أخطاء قد تؤدي لفقدان مدخراتهم.

يعزو الاقتصادي إبراهيم صالح هذا القلق إلى تجارب سابقة مع انهيارات العملة التي أضعفت الثقة بأي تغيير نقدي. التضخم الكبير جعل من الأصفار في العملات القديمة أرقام غير ذات معنى، مما زاد المخاوف من احتمالية التزييف في ظل ضعف الرقابة المالية. ينصح صالح أن الانتقال إلى عملة جديدة يتطلب إعادة تقييم الأسعار والأجور والمدخرات.

يتحدث صالح عن الأخطاء الشائعة والنصائح لتجنبها، مثل عدم الاستعجال لتبديل كل المدخرات دفعة واحدة، وأن يتم التبديل على مراحل مراعاة لفترة الثلاثة أشهر المخصصة للتعايش بين العملتين. يشدد على أهمية التركيز على القيمة الحقيقية للشراء بدلاً من عدد الأصفار، وأن التعامل بهدوء وبتعقل هو الأفضل لتجنب الأخطاء.

وأضاف: إن التعامل مع العملة الجديدة في سوريا يتطلب توازنًا بين الحذر والثقة. الذعر هو العدو الأكبر، بينما التعلم المدروس والتحقق المستمر هما دروع الحماية. التعامل الحكيم مع العملة هو فرصة لتطوير الوعي المالي، واستغلال هذه التجربة لتعلم مهارات اقتصادية جديدة. السوريون قادرون على تجاوز هذا التحدي من خلال الجمع بين الحذر والجرأة، والثقة في العملة الجديدة بأنفسهم.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك