القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

هطول الأمطار الوفيرة يحيي المحاصيل المطرية في سوريا
أخبار المحافظات

هطول الأمطار الوفيرة يحيي المحاصيل المطرية في سوريا

يواجه القطاع الزراعي تحديات عديدة بسبب الأوضاع التي مرت بها البلاد خلال الحرب، حيث تعرضت البنية التحتية للتدمير وشهدت البلاد تغييرات سكانية واسعة. ومع ذلك، تبشر الأمطار الحالية بنتائج واعدة إذا استمرت في هطولها بما يكفي للمحاصيل.

وأكد الخبير الزراعي المهندس عبد الرحمن قرنفلة أن الزراعة التي تعتمد على مياه الأمطار تشكل الجزء الرئيسي من الأراضي الزراعية في سوريا. وأوضح أن المساحات المزروعة تتغير باختلاف المحصول، وأن الأراضي غير المروية تشكل جزءاً كبيراً، حيث بلغت المساحة المزروعة في عام 2023 حوالي 4033399 هكتاراً، منها 2951475 هكتاراً معتمدة على الأمطار، و1081925 هكتاراً مروية. وتعد زراعة الحبوب والشعير والزيتون الأكثر شيوعاً.

وأشار قرنفلة إلى أن سوريا تنقسم إلى خمس مناطق استقرار بناءً على معدل الأمطار السنوي. المنطقة الأولى تتلقى أكثر من 350 ملم سنوياً، والأمطار فيها تتراوح بين 350 و600 ملم. المنطقة الثانية تتلقى ما بين 250 و350 ملم سنوياً، بينما المنطقة الثالثة تحصل على 250 ملم سنوياً. المنطقة الرابعة تتلقى ما بين 200 و250 ملم، أما المنطقة الخامسة فهي المناطق غير الصالحة للزراعة المعتمدة على الأمطار.

وأشار الخبير إلى أن النسبة المئوية لهطول الأمطار حتى 29/12/2025 تراوحت بين 51% و142% مقارنة بالموسم السابق، مما يعني أن معظم المناطق الزراعية شهدت زيادة في هطول الأمطار. وتواجه هذه المناطق تحديات في توفير مستلزمات الإنتاج مثل البذور والأسمدة ووسائل مكافحة الآفات، وتعمل الحكومة على معالجتها.

وفيما يخص المحاصيل المناسبة للمناطق التي تغيرت فيها أنماط الأمطار، أشار قرنفلة إلى أنه لم يكن هناك تغير جوهري في معدلات الهطول يستلزم تغيير المحاصيل، إلا أنه من المتوقع زيادة موجات الجفاف، مما يستدعي زراعة محاصيل أكثر قدرة على تحمل الجفاف.

وأكد قرنفلة على أهمية تحسين الهطولات المطرية في زيادة إنتاجية الأراضي غير المروية، مما يدعم الأمن الغذائي بشكل كبير.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك