انطلاق مبادرة تشجير شاملة في حمص تحت عنوان “حمص تتزين باللون الأخضر مجدداً”
بدأت اليوم في محافظة حمص حملة واسعة للتشجير تحت شعار “حمص تعود خضراء”، بمشاركة العديد من الفرق التطوعية وبدعم من وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ومحافظة حمص.
وقال مالك حميدان، مسؤول الاتصال الحكومي في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حمص، إن الحملة تركز على إعادة إحياء المناطق المتضررة بفعل النزاع، حيث تستهدف 12 منطقة في المحافظة. انطلقت الحملة من دوار قلعة حمص لتكمل طريقها نحو حديقة باب الدريب، بينما تولت فرق تطوعية زراعة أشجار السنديان في منطقة الناصرة.
وأوضح حميدان أن الأنشطة مستمرة، حيث سيتم غداً زراعة السور الشرقي لحمص القديمة وحديقة العلو في حي الخالدية ومنصة مسجد النور. وفي اليوم الثالث، سيتم التشجير في جامعة حمص وحديقة حي بابا عمرو، مع زراعة ما يزيد عن 5000 شتلة بمشاركة 400 متطوع، بجانب فرق الدفاع المدني ومديرية الزراعة في حمص.
أشار حسن الأسمر، قائد فريق “يللا سورية”، إلى أن فرقاً من الدفاع المدني ستقوم بالاهتمام بالأشجار بعد غرسها لضمان سقايتها، موضحاً أن الحملة تستهدف أيضاً قرى مثل المخرم التحتاني وريف حمص الشمالي وسد الحولة، حيث يقدر أن يصل عدد الأشجار المزروعة إلى 8500 شجرة.
كما ذكرت آلاء بدر، رئيسة فرع حمص لجمعية إنجي الخيرية، أن حمص تستحق الأفضل، لذا قدمت الجمعية 200 شتلة حراجية لزرعها في المناطق المستهدفة لإعادة الحياة الخضراء حول قلعة حمص.
وأضاف إبراهيم دناور، مسؤول الإعلام في فرع مرور حمص، أن الحملة ستستمر لمدة أربعة أيام، حيث يعمل عناصر المرور على تسهيل عمل الفرق التطوعية والدفاع المدني وضمان حركة السير أثناء الحملة.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


