انتهاء برنامج مراقبة العمل والسلامة المهنية.. تعزيز مكافحة تشغيل الأطفال من خلال دعم الاقتصاد الأسري
اختتمت اليوم في دمشق فعاليات “الورشة الوطنية في مجال تفتيش العمل والصحة والسلامة المهنية”، التي نظمها الاتحاد العام لنقابات العمال بالتعاون مع منظمة العمل العربية واستمرت لمدة يومين بمشاركة مختصين وخبراء.
تم تخصيص جلسات اليوم الثاني لبحث وضع عمالة الأطفال في سوريا، حيث قدم الدكتور جمعة حجازي، عميد معهد الدراسات السكانية، عرضًا حول آليات مراقبة وإحصاء العمالة وظروف الأسر السورية الاقتصادية والاجتماعية. تناول الدكتور غسان الأعور، الخبير في منظمة العمل العربية، الأخطار المهنية التي يتعرض لها الأطفال في مجالات الزراعة والصناعة والبناء والخدمات والأعمال غير النظامية.
قدمت السيدة ناهد الهندي، ممثلة وزارة العمل، الإجراءات التي تطبقها الوزارة للحد من هذه الظاهرة من خلال التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأسر ومساندة الفئات الأكثر احتياجاً.
شهدت الورشة نقاشات حول دور أصحاب العمل في مكافحة عمالة الأطفال، خصوصًا في ظل آثار الحرب على مختلف جوانب الحياة. تحدث السيد عبد العليم بكور، نائب رئيس اتحاد العمال في سوريا، عن دور الاتحاد في مواجهة الظاهرة عبر تنفيذ قوانين صارمة، وزيادة الوعي، وتوفير الحماية الاجتماعية للأسر لتقليل الحاجة للعمل المبكر، إلى جانب التعاون مع الجهات المتخصصة والحكومية لتعزيز التدريب وتوفير وظائف مناسبة للكبار. كما ركزت المناقشات على أهمية التفتيش في الاقتصاد غير الرسمي للحد من المخاطر المهنية، وهو ما تطرق إليه الأستاذ حمادة أبو نجمة.
أكد المشاركون على ضرورة تعزيز دور التفتيش كأداة وقائية وتنموية، وتطوير آليات المراقبة في الاقتصاد غير الرسمي، وتوسيع التعاون بين الوزارة والاتحاد وأصحاب العمل، وربط مكافحة عمل الأطفال ببرامج التمكين الاقتصادي للأسر، ومواءمة القوانين المحلية مع معايير العمل الدولية والعربية.
في النهاية، تم توزيع شهادات التكريم والمشاركة من منظمة العمل العربية على أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام، والخبراء والمتدربين المشاركين في الورشة.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

