تنبيهات بشأن الاستعمال غير المنتظم لـ"الأسبرين"

تنبيهات بشأن الاستعمال غير المنتظم لـ”الأسبرين”

لم يعد استخدام أقراص الإسبرين كوسيلة وقائية بشكل تلقائي كما كان متبعاً في الأعوام الفائتة، إذ أصبحت محور نقاش طبي يعيد تعريف طرق الوقاية من الجلطات. صرح الدكتور إدريس سليمان، المتخصص في الأمراض الباطنية، بأن زمن “الإسبرين للجميع” قد ولى، محذراً من أن الاعتماد عليه دون استشارة الأطباء يمكن أن يحولها من حماية إلى خطر جدي يهدد حياة المريض.

ذكر الدكتور سليمان في تصريحه أن التحدي يكمن في طبيعة عمل الإسبرين الذي يمنع تجمع الصفائح الدموية، مما يساهم في منع التجلط ولكنه يعزز من سيولة الدم ويضعف قدرة الجسم على التحكم بالنزيف. هذا يضع الأطباء أمام معضلة الموازنة بين منع التجلط وخطر النزيف الحاد، لاسيما لدى الأفراد الذين لم يتعرضوا لجلطات بعد سن الستين حيث يصبح خطر النزيف أكبر.

وأضاف سليمان أن الخيار العلاجي باستخدام الإسبرين يبقى ضرورياً لفئة معينة من المرضى الذين تعرضوا لجلطات أو أجروا عمليات جراحية في الشرايين، حيث يكون دوره هنا علاجياً وليس وقائياً. وأكد أن الوقاية الفعلية من الأمراض القلبية تعتمد على التحكم في ضغط الدم ومستوى السكر والكوليسترول، مشدداً على أن قرار استخدام الأدوية يجب أن يتم تحت إشراف طبيب مختص.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك