تنبيهات حول الاستعمال غير الموجه لـ"الأسبرين"

تنبيهات حول الاستعمال غير الموجه لـ”الأسبرين”

لم يعد استخدام حبة الأسبرين كإجراء وقائي شائعًا كما كان في الماضي، حيث أصبحت الآن مركزًا لنقاش طبي يغير مفاهيم الحماية من الجلطات. وقد أوضح الدكتور إدريس سليمان، أخصائي الأمراض الداخلية، أن فترة “استخدام الأسبرين للجميع” قد ولت، محذرًا من أن الاعتماد عليه دون استشارة طبية قد يشكل تهديدًا حقيقيًا لصحة المرضى.

وأشار الدكتور سليمان إلى أن الإشكالية تنبع من طبيعة عمل الأسبرين، الذي يمنع تكتل الصفائح الدموية، ما قد يمنع الجلطات ولكنه في الوقت نفسه قد يؤدي إلى سيولة دموية تزيد من خطر النزيف الداخلي. وأوضح أن الأطباء يجدون أنفسهم في موقف حرج بين حماية المرضى من الجلطات وتجنب مخاطر النزيف، خاصةً لدى كبار السن الذين لم يعانوا سابقًا من جلطات، حيث يصبح خطر النزيف أكثر جدية.

وأشار إلى أن الأسبرين لا يزال يعد خيارًا علاجيًا ضروريًا لفئات معينة من المرضى، مثل الذين تعرضوا لجلطات سابقة أو أجروا عمليات جراحية في الشرايين، حيث يكون استخدامه علاجًا موجهًا. وأكد الدكتور سليمان على أن الوقاية من أمراض الأوعية الدموية تعتمد على التحكم في ضغط الدم ومستويات سكر الدم والكوليسترول، مشددًا على أهمية أن يتم اتخاذ قرار تناول الأدوية داخل عيادة الطبيب المختص.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك