ما الخطوة التالية بعد تأخير مباراة الثورة والنواعير في دوري السلة؟
قرر اتحاد كرة السلة تأجيل لقاء الثورة والنواعير الذي كان ضمن الأسبوع الثاني من دوري الرجال، والمقرر إقامته في صالة نادي الوحدة، إلى وقت لاحق يتم تحديده، وكذلك تأخير مباراة الوحدة والكرامة المقررة بنفس الموقع إلى يوم الاثنين بعد غد، نتيجة عدم صلاحية الصالة بسبب تسرب مياه الأمطار. وبرغم المحاولات السابقة لحل هذه المشكلة، لم يتحرك أحد لمعالجتها، وهو ما يضع الاتحاد أمام مسؤولية إيجاد حل عاجل، حيث كان من المفترض التحقق من جاهزية المنشآت قبيل انطلاق الموسم. ما جرى مع فريق النواعير الذي تحمل نفقات السفر إلى دمشق دون أن تُقام المباراة بسبب ظرف غير طبيعي، قد يتكرر مع فرق أخرى إذا لم يُتخذ إجراء فوري. وبعد سلسلة التأجيلات والقرارات العشوائية التي واكبت بداية الدوري، يتساءل الجمهور عما إذا كان بإمكانهم مشاهدة مباراة في دوري السلة. والسؤال الذي يطرحه الجميع الآن: هل من المعقول أن تفشل العاصمة في توفير بديل لصالة قديمة تسربت إليها المياه؟ هل نواجه أزمة في الإدارة؟ وأين كانت لجان التفتيش والصيانة قبل بدء الموسم؟ أليس من الطبيعي التأكد من جاهزية كل المواقع التي ستستقبل المباريات؟ ثم من سيعوض نادي النواعير عن تكاليف الرحلة والإقامة، ومن سيرد اعتبار اللاعبين الذين استعدوا للمواجهة وعادوا محبطين، ومن سيعوض خيبة الأمل للجمهور الذي حضر لمتابعة المباراة؟













