المبادرات الشبابية المبتكرة...من البطالة إلى المهنية

المبادرات الشبابية المبتكرة…من البطالة إلى المهنية

المشاريع الريادية التي يقودها الشباب تُعدّ من أهم دعامات تنمية الاقتصاد السوري. في سوريا، التي تتميز بشبابها اليافع، تمثل هذه المشاريع نقلة نحو الاحتراف في الإدارة الاقتصادية وتجاوز حالة الاتكالية. الزراعة تبرز في طليعة هذه المشاريع في بلد يعتمد اقتصاده بشكل كبير على القطاع الزراعي.

مبادرة المشاريع العائلية

تتحدث المبادرة الريادية التي أطلقها الخبير التنموي أكرم العفيف عن تحويل المشاريع العائلية إلى نماذج يحتذى بها، وذلك بتقييم ودعم المشاريع الزراعية والعائلية غير الزراعية. يشرح العفيف أهمية الزراعة التعاقدية مثل استخدام الفيرمي كومبوست، والذي يوفر إنتاجًا مميزًا عالميًا دون آثار جانبية.

التعاون مع الجامعات

لضمان نجاح هذه المبادرات، يشير العفيف إلى ضرورة التعاون بين مختلف القطاعات، مثل الجامعات وكليات الزراعة في سوريا، بالإضافة إلى المنظمات المانحة لشهادات الجودة، وذلك لضمان إنتاج منتجات بمواصفات عالمية. استمرار التعاون بين الحكومة والجامعات والقطاع الخاص يمكن أن يدعم المشاريع الزراعية الريادية.

الاعتبارات التنموية والاقتصادية

يوضح العفيف أن الاقتصاد يرى الفقر ككارثة، بينما يعتبره التنمية فرصة. يشدد على ضرورة تحويل الفئات المحتاجة إلى منتجين من خلال استغلال الموارد والطاقات البشرية المتاحة، مثل الشباب والأسر، والتي يمكن أن تساهم في تطوير مشاريع إنتاجية ذات جودة.

تجربة ريادية ملهمة

واحدة من قصص النجاح كانت مشروع تربية النحل للسيدة عروبة طالب في ريف اللاذقية. تجاوزت التحديات الاقتصادية وغياب فرص العمل لتقديم منتج عالي الجودة. السيدة عروبة، التي بدأت مشروعها بسبب الحاجة كأرملة بلا دخل ثابت، اختارت تربية النحل كأفضل خيار متاح وفقاً للبيئة المحيطة بها. توافر أنواع متعددة من الأزهار ساعد في نجاح المشروع، إضافة إلى أن تكاليف الإطعام والطبابة للنحل ليست مرتفعة. الخلية الواحدة تنتج ما بين 10 إلى 15 كيلوغرام من العسل، مما يضمن دخلاً جيداً حتى عند انخفاض الإنتاج.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك