تحوّل جذري.. اتفاقية “الحوض” تحول المرافئ السورية من مستهلك لخدمات بناء السفن إلى مصنّع لها
إعلان عن بدء تنفيذ مشروع حوض السفن الجديد في ميناء طرطوس بموجب اتفاقية BOT بين سوريا وشركة تركية متخصصة، يهدف المشروع إلى تطوير المرفأ ليصبح مركزًا منتجًا لخدمات صناعة السفن عوضًا عن استهلاكها. وفقًا للخبير الاقتصادي الدكتور علي محمد، من المقرر أن يوفر المشروع مستقبلاً مركزًا محليًا لصيانة السفن مع إمكانية التوسع نحو التصنيع الكامل.
وصف الدكتور محمد الاتفاقية بأنها تحول نوعي، إذ ستمكّن المرافق السورية من التحول إلى منتجة لخدمات الصيانة والإصلاح، مما يُهيئ لإنشاء مركز محلي متكامل في المستقبل لإصلاح وصيانة السفن السورية، إلى جانب فرص التصنيع الشامل.
وأشار محمد إلى أهمية تعزيز الصناعة المحلية عبر نقل الخبرات من الشركة التركية، والتي تُعدّ ذات خبرة واسعة في المجال، مع توظيف يد عاملة محلية تتجاوز 95%.
تُقدر فرص العمل التي سيخلقها المشروع بـ1700 وظيفة مباشرة و3500 غير مباشرة، ويشتمل الاتفاق على استثمار بقيمة 190 مليون دولار للبنية التحتية من أرصفة وتجهيزات على مدى خمس سنوات.
مدة التعاون محددة بـ30 عامًا، حيث ستدير الشركة التركية الحوض قبل انتقال ملكيته إلى الحكومة السورية.
يمتاز ميناء طرطوس بموقع استراتيجي قريب من خطوط الملاحة الدولية، مما يعزز دوره كمركز لوجستي إقليمي.
الاتفاقية تتضمن أيضًا مزايا خاصة للسفن الحكومية، في إطار شراكة استراتيجية مع شركة تركية بارزة تتضمن إنشاء حوض متكامل يمثل خطوة استراتيجية جديدة.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


