تنظيم مشترك بين “الفلاحة والطاقة” للحد من آثار موجة البرد في طرطوس
تشهد طرطوس موجة برد قارسة، مصحوبة بكتل هوائية قطبية باردة بشكل ملحوظ، خصوصاً في المناطق الجبلية، بدأت في ساعات فجر الإثنين الماضي وما زالت مستمرة حتى اليوم الجمعة.
وبالنسبة للأضرار التي تحدثها موجة البرد على المحاصيل الزراعية المحمية والأشجار المثمرة في المنطقة، أوضح مدير الزراعة في طرطوس، الدكتور محمد أحمد، أن تأثير البرد يقتصر على الزراعة داخل البيوت المحمية إذا لم يتم استخدام الرذاذ أو التدفئة، وهذا يحمي النباتات من التلف أو التجمد، وخطر موت الأطراف النامية وتضرر الثمار والمجموع الزهري الخضري، وفي حالة الصقيع القوي يؤدي لموت الجذور.
وأشار الدكتور أحمد إلى أن انخفاض الحرارة إلى 4 درجات مئوية وأقل يؤثر على محاصيل الخيار والكوسا والفريز والفليفلة، كما يتأثر الباذنجان والبندورة ولكن بنسبة أقل.
وأضاف: تعتبر درجة الصفر المئوية قاتلة للنباتات داخل البيوت المحمية، وتأثير موجة البرد يكون كبيراً جداً على الأشجار المدخلة حديثاً مثل (خرما، مانجو، موز، بابايا، دراغون) لعدم تكيفها مع البرودة الشديدة مما يؤدي إلى موتها بالكامل.
وأشجار الحمضيات، وبالأخص الحامض، تتأثر بشكل أكبر من غيرها، حيث يؤدي الصقيع إلى موت البراعم ويؤثر سلباً على نمو الأشجار والثمار.
وبحسب أحمد، هناك تأثيرات إيجابية لموجة الصقيع على بعض الأشجار المثمرة إذا استمرت لفترة محدودة، حيث تكون مفيدة لشجرة الزيتون، وتزيد من إنتاجية اللوزيات والتفاحيات والأشجار المتساقطة الأوراق بشكل عام.
من جهته، أكد مدير عام شركة الكهرباء بطرطوس، المهندس محمد علي الديري، أنه في إطار سعي الجهات الحكومية لدعم المزارعين والحفاظ على المحاصيل الزراعية خصوصاً المحمية منها من تأثير موجة البرد، تم التنسيق مع مدير الزراعة لتحديد المناطق التي تحتوي على بيوت محمية، وذلك لتوفير التغذية الكهربائية المستمرة لتلك المناطق أثناء فترة البرد، مما أدى إلى تقليل ساعات الكهرباء في المناطق السكنية.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


